الخليل - نبأ:
حمّلت القوى السياسية والفعاليات الوطنية في محافظة الخليل، رئيس الوزراء د. محمد اشتيه بصفته رئيساَ وزيراَ للداخلية وقادة الاجهزة والمؤسسات الرسمية المكلفة بإنفاذ القانون، "المسؤولية الكاملة عن حالة الفلتان الأمني وسوء استخدام السلاح في المحافظة".
وأدانت القوى في بيان لها اليوم الأحد، بشدة "كل مظاهر سوء استخدام السلاح والفوضى والفلتان الأمني، وكل الشجارات التي تشهدها العديد من المناطق في المحافظة وخاصة في مدينة الخليل، بما في ذلك الاحداث التي وقعت في الأشهر الأخيرة وحتى اليوم، وما تخللته من أعمال اطلاق نار وإلحاق أضرار بالممتلكات الخاصة والعامة وترويع للمواطنين الآمنين وتهديد سلامتهم".
وأعربت عن "الاستياء الشديد والاستهجان من غياب دور الجهات والأجهزة الأمنية المكلفة بحماية المواطنين والنظام العام، وعدم تحمل مسؤولياتها في إتخاذ الاجراءات الجادة والملموسة لوضع حد لكل تلك المظاهر".
وطالبت "رئيس الوزراء وقادة ألأجهزة الأمنية بالعمل على حمية المواطنين وممتلكاتهم، وبسرعة تحمل مسؤولياتهم إزاء حالة الفوضى والفلتان".
وأدانت، "أي مساس بحقوق المواطنين وكراماتهم تحت أية حجج ومن أية جهة كانت، تدين أيضاَ وبشدة أية محاولات للاعتداءات على الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعناصرها المكلفة بإنفاذ القانون أو عرقلة مهامها".
وعبرت القوى السياسية والفعاليات الوطنية، عن "رفضها لأخذ القانون باليد واستخدام القوة مهما كانت التبريرات والذرائع، ترى أن هذه الأعمال والممارسات لا تعبر فقط عن استهتار بالقانون وعدم مسؤولية وطنية واجتماعية فحسب، بل وتعكس حالة انفلات وخروج خطير عن القيم السامية لشعبنا، وخاصة عندما يجري حيازة وسوء استخدام السلاح في مناطق تخضع لسيطرة قوات الاحتلال، والتي تعمل أصلاَ على تشجيع السلاح المنفلت وتوفير ملاذات آمنة للبعض، وتغذي كل المظاهر التي تلحق الضرر في نضال وتضحيات شعبنا وأمنه ووحدته وصموده".
وجاء في البيان: إن القوى السياسية والفعاليات الوطنية في محافظة الخليل تطالب رئيس مجلس الوزراء وبصفته وزيرا للداخلية وقادة أجهزة الأمن، بما يلي:
اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة وبالسرعة الممكنة من أجل حماية حياة جميع المواطنين وضمان سلامتهم وصون أمنهم الشخصي والحفاظ على ممتلكاتهم، ومن أجل وضع حد نهائي لظاهر حيازة السلاح غير الشرعي وسوء استخدامه من أية جهة كانت، والمباشرة في جمع السلاح من أيدي العابثين والمستهترين بالقوانين، وتقديمهم للعدالة.
عدم التساهل في ملاحقة ومقاضاة مثيري الفتن ومطلقي الأعيرة النارية في الشجارات العائلية والمناسبات وغيرها، والمعتدين على الملكيات الخاصة والعامة.
سرعة العمل بكل حزم على إنفاذ القانون وبسطه في كل مناطق محافظة الخليل، وتطبيقه بمعيار واحد وبصورة شاملة وفي كل المجالات على الجميع دون تمييز.
