نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

بعد 61 يوماً.. الأسير "الهريمي" ينتصر بأمعائه على الاعتقال الإداري

الأسير عياد الهريمي.jpg

نبأ-القدس:

أفادت مؤسسة مهجة القدس للأسرى اليوم الإثنين، بتعليق الأسير المضرب عن الطعام عياد الهريمي، إضرابه.

وقالت مهجة القدس في تصريح لها، إن الأسير علق إضرابه بعد التوصل لاتفاق مع سلطات الاحتلال يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري حتى تاريخ 4/3/2022.

وخاض الأسير الهريمي إضراباً مفتوحا ًعن الطعام منذ 61 يومًا رفضاً لسياسية الاعتقال الإداري.

وكان الأسير الهريمي (28عاماً) مدينة بيت لحم، يعاني من أعراض صحية خطيرة ولا يتلقى أي مدعمات، الأمر الذي يزيد الخطورة على حياته، اذ يعاني من آلام في جميع أنحاء جسمه، ولا يستطيع الوقوف على قدميه، إضافة إلى معاناته من عدم وضوح بالرؤية، وتقيؤ بشكل مستمر.

ويواصل 3 أسرى خوض معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال "الإسرائيلية" أقدمهم كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ 131 يوما، وذلك رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.

بالإضافة إلى الفسفوس، يشمل الإضراب المفتوح عن الطعام كل من الأسرى هشام أبو هواش منذ 98 يوما، ولؤي الأشقر منذ 43 يوما.

وذكر المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حسن عبد ربه، أن "وضع الأسير الفسفوس يزداد خطورة مع مرور الأيام، وهناك تحذيرات من إمكانية تعرضه لانتكاسة صحية مفاجئة، قد تؤدي إلى شلل أو ارتقائه شهيدا، في ظل تعنت حكومة الاحتلال ورفضها عدة التماسات قدمت من طرف الهيئة للإفراج عنه، الأمر الذي يعتبر تلاعبا بحياة الأسير وصحته".

ويعاني الأسير أبو هواش (39 عاما) من دورا بالخليل من هزال وضعف شديدين، وأوجاع في كافة أنحاء الجسد وصعوبة في الحركة، وفقدان متكرر للوعي، كما يعاني من التقيؤ بشكل مستمر، ووصل وزنه إلى 50 كغم.

يذكر أن الأسير علاء الأعرج قد علّق إضرابه المفتوح عن الطعام، والذي استمر 103 أيام، بعد أن ألغت سلطات الاحتلال أمر اعتقاله الإداريّ، الخميس الماضي.

وفي يوم 11 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، علّق الأسير مقداد القواسمة إضرابه المفتوح عن الطعام، والذي بدأه قبل 113 يوما، مقابل الإفراج عنه في شباط/ فبراير من العام المقبل.

وكالة الصحافة الوطنية