نبأ – سلفيت
استأنفت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عمليات التجريف لمساحات كبيرة من أراضي المواطنين في قرية مسحة غرب سلفيت لتوسيع مستوطنة "القنا".
وشملت أعمال التجريف، مساحات واسعة من أراضٍ تعود ملكيتها لورثة إبراهيم عامر وعمر عامر، بمنطقة وادي الشامي.
وقال أحد أصحاب تلك الأرض، عبد الكريم عامر، إن "جرافات الاحتلال تقوم كل فترة بأعمال تجريف وسرقة للأرض دون اكتراث لأصحابها، وإنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء على الأرض".
وأضاف عامر، أن قوات الاحتلال "قامت قبل أشهر بتجريف مساحات واسعة استكمالا لعمليات تجريف سابقة قبل أعوام وبدورنا قمنا برفع قضية لدى المحاكم الإسرائيلية، حيث أصدرت قرارا بوقف أعمال التجريف في المنطقة".
وأشار إلى أن مساحة الأرض تبلغ 200 دونم، وتقع بمحاذاة مستوطنة القنا المقامة على أراضي المواطنين، ويتم التحكم بها من خلال بوابة حديد لا يسمح للأهالي بدخولها إلا من خلال تصريح للدخول إليها، وفي أوقات معينة ولأيام محددة وفي المواسم، والتي لا تكفي لخدمة الأرض وأشجار الزيتون المعمرة والتي تفوق أعمارها المائة عام.
وناشد عامر المؤسسات القانونية الوقوف أمام ممارسات واعتداءات الاحتلال وجرافاته وسرقته للأرض من أجل توسعة مستوطناته، وفقًا لما أوردته وكالة "معا" الإخبارية.
