نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

تحدثت لـ"نبأ" عن طموحاتها والتحديات التي تواجهها

نور أبو غوش.. فتاة توظّف الراب في نصرة القضية الفلسطينية عالميًا

نابلس - نبأ – شوق منصور

ينظر الكثيرون إلى موسيقى الراب على أنها منحرفة، وليس لها أي معنى، رغم انتشارها الواسع بين فئة الشباب، والراب هو نوع من أنواع الغناء والمقصود فيه التحدث وترديد الأغنية بقافية معينة، وهو أيضا تسليم القوافي والتلاعب بالألفاظ حتى تتماشى مع القافية دون الالتزام بلحن معين.

الشابة نور أبو غوش من مدينة القدس، وجدت في الراب ملجأ لتفريغ ما تشعر به والتعبير عما تريده بحرية، وتسعى لتغيير النظرة السلبية عن الراب باستخدام كلمات ذات معنى ومواضيع تلامس مشاكل وهموم الناس، وتحاول إيصال صوت الشعب الفلسطيني، وقضيته إلى العالم.

تقول أبو غوش في مقابلة مع وكالة الصحافة الوطنية "نبأ"، "كتبت أول أغنية لي عندما كان عمري 15 عاماً، وقمت بتسجيلها ولكن لم أسمعها لأحد سوى صديقاتي وإخوتي، ولكن بعد فترة قررت أن أسمع والدي ووالدتي اللذان فوجئا بالبداية مني ولاحظا أنني أملك موهبة في هذه الفن".

وأضافت: "في البداية واجهت عدة صعوبات في إقناع عائلتي لأن أقوم بتسجيل الأغاني وأن أقوم بنشرها، لأن الكثير كان ينتقدني؛ لأنهم كانوا يعتقدون أن الراب فقط كلمات غير مناسبة وغير أخلاقية، ولكن عندما رأوا أنني أستخدم كلمات ذات معنى قاموا بتشجيعي ودعمي".

وتشير إلى أنها تحاول من خلال موسيقى الراب أن توصل رسالة إلى أن الراب فن لطيف غير همجي كما يعتقد البعض، ويمكن أن يفيدنا على المستوى الوطني، فالأغاني التي كنت أغنيها كانت تصف واقعنا وحالنا كشعب فلسطيني، فكتبت عن الشهداء وعن الأسرى وعن المقاومين.

وأوضحت أبو غوش أن بعض الأغاني مترجمة وهذا ساعدها ليعرف ويفهم الكثير حقيقية قضية وواقع الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن كثيرا من الشعوب الأجنبية بعدما سمعوا الراب الذي تقدمه تغير نظرتهم إلينا، فقد كانوا يعتقدون أننا نحن الظالمون ونحن الإرهابيون والاحتلال هو المظلوم.

ومن الأمثلة على الأغاني الراب التي كتبتها أبو غوش: "بوقف وقفة عز واحترام لكل شهيد،، يلي بدافع عن بلده ليطلع الغريب،، يلي كان يتأمل انو يجي صباح جديد،، وتحرر فلسطين ويكون يوم عيد... بلادي فلسطين يما كلها جروح،، أحزان وأوجاع ودموع وين ما أروح،، ريحة الشهيد في المخيم عم بتفوح، يا فلسطين الشهيد ابنك هو روح الروح.

وتتابع أبو غوش حديثها بالقول: في الوقت الحالي انتشرت موسيقى الراب وهناك فئة كبيرة من الناس ينجذبون إليها لذا يمكن استغلالها للتعبير عما يدور بداخلنا، والحديث عن قضايا كثيرة في المجتمع، والمواضيع التي كنت اكتب عنها، ليست فقط وطنية، وإنما مواضيع لها علاقة بالمجتمع مثل التنمر، أو حتى عن الأحلام وأحاول أن اقنع البعض بضرورة التمسك بالحلم مهما كان والسعي وراءه.

واسترسلت: "كما إنني أريد أن يرى المجتمع أن الفتاة تستطيع أن تصل إلى طموحه وأحلامه بالإرادة والإصرار، لذا أنصح كل فتاة بعدم الانجرار وراء الانتقادات وان تتحدى كل الظروف".

وتطمح أبو غوش للوصول إلى لتحقيق النجومية وأن تكون من أفضل راب في الوطن العربي، وإيصال قضيتنا على نطاق واسع.

يذكر أن أبو غوش تدرس اللغة العربية بدار المعلمين في الكلية الجامعية للعلوم التربوية، وهي من قرية أبو غوش شمال مدينة القدس ولكنها تقيم بمدينة رام الله.

 

وكالة الصحافة الوطنية