القدس – خاصّ نبأ:
قال رئيس بلدية أبوديس احمد أبو هلال، إنّ منطقة جنوب شرق القدس، تشهد فلتاناً أمنياً منذ فترة، فيما تتكرر عمليات إطلاق النار، والتي كان آخرها ما حدث مساء أمس الثلاثاء، ويوم السبت الماضي في محيط جامعة القدس بأبوديس.
وأضاف أنّ "إطلاق النار في محيط الجامعة تسبب في ترويع الطلاب والعاملين والموظفين، عدا عن ترهيب المارة في الشارع الحيوي، والذي يربط أبوديس ببلدة السواحرة المجاورة".
ورفض "أبوهلال" مبررات مطلقي النار بوجود أزمة مرورية في الشارع، معتبراً أن "الأزمة موجودة في مناطق كثيرة، منها مدخل كفر عقب والعيزرية والسواحرة، كما أنّ عدد السيارات في المنطقة ضخم جداً".
واعتبر رئيس بلدية أبوديس في حديث لـ"نبأ" أنّ "هناك أجندة شخصية من قبل بعض الأشخاص والأطراف، للقيام بهذا العمل المستنكر في المنطقة"، على حد قوله.
وأشار إلى أن البلدية ناشدت الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية، بوضع حد للفلتان الأمني في منطقة جنوب شرق القدس.
وقال إن جامعة القدس من كبرى المؤسسات الإعلامية في الوطن، وتضم 15 ألف طالب وطالبة، من جميع الأماكن في فلسطين.
وكشف عن عقد اجتماع للمجلس التنفيذي لمحافظة القدس، يوم الأحد الماضي، ونتيجةً لطلب المحافظة، وتدخلات بعض الوزراء في المنطقة، والأجهزة الأمنية، ووعود باعتقال مطلقي النار، تم عودة الطلاب الى الجامعة اليوم الإثنين.
وقال "أبوهلال" إن مسلحين أطلقوا مئات الرصاصات باتجاه أبوديس وجامعة القدس، من محيط منطقة السواحرة.
واعتبر أن "السلاح الذي يستخدم في إطلاق النار على جامعة القدس، يجب أن يكون موجهاً للاحتلال، وليس للمواطنين، داعياً لموقف صريح من الفصائل والعشائر في منطقة السواحرة، ضدّ ما يقوم به من وصفهم بـ"الخارجين عن القانون".
وأكد رئيس بلدية أبوديس أنّه "لا يمكن أن ننجر إلى هذه الأعمال الفوضوية، لأنّ الدم الفلسطيني خط أحمر لا يمكن المساس به، ونتحلى في البلدة بمسؤولية عالية، وضبط النفس، ونعطي المؤسسة الرسمية المجال للقيام بدورها في ردع هذه الفئة الضالة والخارجة عن القانون".
من جهته، قال حنا عبد النور نائب رئيس جامعة القدس لشؤون التخطيط والتطوير، إنه لم يكن أي ملاحظات من أي جهة على قضية ركن المركبات داخل الجامعة وفي محيطها.
وأشار "عبدالنور" إلى أن الطلاب والموظفين والزوار للجامعة يركنون مركباتهم بطريقة لائقة تسمح بمرور المركبات الأخرى بسهولة في الشارع.
وأكد على أنّ ما حدث كان مفاجئاً، وهو عمل مرفوض جملةً وتفصيلاً، من حيث حجم الإرهاب الذي مورس على الطلبة وزوار الجامعة، عبر إطلاق النار في الهواء من قبل المسلحين، وتحطيم نوافذ عدد من المركبات خلال ذلك.
