نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

الاحتلال يعتقل مواطنين في القدس ويصيب ثلاثة في نابلس

مستوطنون يقتحمون الأقصى و"الخارجية" لمجلس الأمن: شعبنا يدفع ثمن عجزكم  

نبأ – القدس

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، اعتداءاتها واعتقالاتها بحق المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة والضفة الغربية، في الوقت الذي اقتحم فيه عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك.

واعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد إياد سعيدة من منزله في حي وادي الجوز، ومنصور إبراهيم منصور من منطقة الثوري خلال تواجده في محطة للمحروقات بالشيخ جراح في القدس.

واقتحم 74 مستوطنا باحات المسجد الأقصى وأدوا طقوسا تلمودية، وأغلقت قوات الاحتلال باب المغاربة.

وفي نابلس، أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي تجاه المواطنين المشاركين في تظاهرات قرية اللبن الشرقية جنوب المحافظة، فجر اليوم، ما أدى إلى إصابة ثلاثة شبان بالرصاص ونقلوا على إثرها إلى المستشفى، إلى جانب إصابة العشرات بالاختناق بقنابل الغاز.

وردًا على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، دعت وزارة الخارجية والمغتربين، مجلس الأمن الدولي، لاتخاذ إجراءات وتدابير عملية كفيلة بوضع حد للاحتلال والاستيطان ووقف الانتهاكات والجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والمقدسيين بشكل خاص.

وأكدت الخارجية في بيان اليوم الأحد، أن عزوف مجلس الأمن عن ممارسة مهامه وصلاحياته كما هو منصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وعدم تنفيذ قراراته الخاصة بالحالة في الشرق الأوسط وبالقضية الفلسطينية تحديدا، يحوله إلى منتدى عالمي يقف عند حدود تشخيص الحالة، ولا يلتزم بمسؤولياته بصفته أعلى هيئة دولية يقع على عاتقها الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، ما يؤدي الى خلط الأوراق وعدم تحميل "إسرائيل" المسؤولية المباشرة عن انتهاكاتها وجرائمها وإجبارها على إنهاء احتلالها واستيطانها.

وأدانت، عدوان الاحتلال ومستوطنيه ومنظماتهم الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة والقدس بشكل خاص، معتبرة أن هذه الهجمات واستمرارها امتداد لمخططات استيطانية استعمارية تهدف لاستكمال ضم القدس وتفريغها من مواطنيها وضم الضفة المحتلة وفرض القانون الإسرائيلي عليها وسرقة أرضها واستخدامها كمخزون استراتيجي للتوسع الاستيطاني، كما يحدث في جميع المناطق المصنفة "ج" بما فيها الأغوار.

وعبّر عن استنكارها الشديد لإرهاب جيش الاحتلال ومستوطنيه في قمع الحراك الشعبي السلمي في القدس وغيرها من المحافظات، واعتبرته اعتداء صارخا على مبادئ القانون الإنساني الدولي والحريات الأساسية للإنسان وفي مقدمتها حريته في الدفاع عن نفسه، وحريته في العبادة وفي الوصول الى دور العبادة، حريته في الحركة والتنقل، وحريته في الحياة بكرامة.

وقالت إن ما تتعرض له القدس ومواطنوها المقدسيون يعكس بشاعة الاحتلال والاستيطان وعنصريته التي باتت تسيطر على دولة الاحتلال ومفاصل الحكم فيها، كما يعكس أيضا حجم تفشي ثقافة الكراهية والعنف وإنكار حق الفلسطيني في أرضه وطنه وفي الحياة الحرة الكريمة، وفي ذات الوقت يلخص ايدلوجيا الاحتلال الظلامية التي تقوم على محاربة الوجود الفلسطيني الوطني والإنساني في القدس ببلدتها القديمة وحاراتها وأحيائها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وطالبت الخارجية، في بيانها، مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه انتهاكات وجرائم الاحتلال ضد شعبنا عامة، وضد القدس ومواطنيها خاصة، وتدعوه للخروج من صيغ التضامن الشكلي مع معاناة شعبنا.

وكالة الصحافة الوطنية