نبأ-رام الله:
بحث رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية، اليوم الخميس، مع وزير خارجية ايرلندا سيمون كوفيني، آخر المستجدات السياسية.
وشدد رئيس الوزراء، خلال لقائه مع الوزير الإيرلندي، على ضرورة تحرك أوروبي جاد للحفاظ على "حل الدولتين"، في ظل الإجراءات "الإسرائيلية" المتمثلة بالتوسع الاستيطاني، وتزايد انتهاكات الاحتلال وإرهاب المستوطنين.
وجدد اشتية تأكيده على أن خطوة تقوم بها أوروبا يجب أن يكون لها مردود سياسي، مطالبا بضغط أوروبي على "إسرائيل" لوقف الاستيطان، والاعتداءات والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وكافة محاولات طرد وتهجير سكان المدينة المقدسة، وفك الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأشار رئيس الوزراء الى أن القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ملتزمة بإجراء الانتخابات، وتبذل كافة الجهود مع المجتمع الدولي من أجل الضغط على "إسرائيل" للالتزام بالاتفاقيات الموقعة، بما فيها عقد الانتخابات في القدس ترشحا وانتخابا كما عمل به سابقا.
وكان الرئيس عباس قد ألغى بموجب مرسوم رئاسي عقد الانتخابات التشريعية المقررة في 22 مايو الماضي، بحجة عدم سماح الاحتلال إجرائها في القدس المحتلة، ما أثار غضب الفصائل الفلسطينية والقوائم الانتخابية التي اعتبرت قرار الإلغاء بمثابة رضوخ للاحتلال الإسرائيلي.
