نبأ-القدس:
أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مغادرة أمينها العام زياد النخالة، القاهرة، مساء أمس الإثنين، عقب انتهاء زيارته الرسمية ولقاءه عدداً من المسؤولين المصريين للتباحث حول تطورات القضية الفلسطينية.
وعقد النخالة، خلال زيارته للقاهرة، لقاءً مع رئيس جهاز المخابرات العامة الوزير عباس كامل.
وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها، أن الأمين العام، النخالة، تطرق خلال زيارته للقاهرة إلى ما تقوم به سلطات الاحتلال من اعتداءات واستيطان لا سيما في القدس والشيخ جراح والمسجد الأقصى على وجه الخصوص وباقي مناطق الضفة الغربية، والحصار المستمر على قطاع غزة.
وقالت حركة "الجهاد": إن "الأمين العام انتقد بشدة تسابق بعض الدول العربية إلى التطبيع، وقال إن التطبيع لن يقابله الاحتلال إلا بمزيد من الاعتداءات على كل ما هو مقدس عربي وإسلامي، وشدد على أن العرب عليهم أن يقفوا مع القضية الفلسطينية ويدعموا صمود الشعب الفلسطيني بدلاً من التسابق على التطبيع".
وكان القيادي في الحركة داوود شهاب قد أعلن الأحد الماضي أن أجواء لقاء وفد الحركة بالمخابرات العامة المصرية كانت إيجابية وصريحة.
وأكد شهاب في تصريح له، أنه جرى خلال اللقاء استعراض شامل لتطورات الملف الفلسطيني والصراع مع الاحتلال "الإسرائيلي".
