نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

بعد تأثره بمسرحية "طه"

الممثّل الفرنسي سيلفان ماشاك غادر إلى (إسرائيل) وعاد من فلسطين المحتلة 

سيلفان.JPG

القدس-نبأ-شروق طلب:

لم يكن يعلم الفنان الفرنسي سيلفان ماشاك أن زيارته الأخيرة لـ(إسرائيل) ستكون نقطة تحول في حياته، فغادر فرنسا إلى "إسرائيل"، وعاد إلى فرنسا من فلسطين المحتلة.

كان يستمع سلفيان لما ترويه والدته من حكايا حول (إسرائيل) والصراع مع الفلسطينيين، ولم يكن حينها مهتماً لما يحدث أو يُقال، إلى أن مرَّ بوعكة صحية وتوفي والده، فقرر بعدها البحث عن أصوله اليهودية.

يقول لمراسلة "نبأ" "اكتشفت بعد وصولي أن رواية أمي كانت خاطئة وبعيدة عن الواقع، فبدأت البحث عن الحقيقة بنفسي، لا سيما وأني رأيت ما يُسببه الاحتلال للفلسطينيين، فقررت أن أوصل ما يحدث في فلسطين ولا يعلمه الكثيرون في العالم فكانت الطريق إلى ذلك سهلة بعد حضوري مسرحية فلسطينية اسمها "طه" للكاتب الفلسطيني عامر حليحل وهي عبارة عن قصيدة شعرية للشاعر الفلسطيني "طه محمد علي" تروي التاريخ الفلسطيني من النكبة حتى الحاضر". 

بالنسبة لفرنسي لوالدة يهودية كان من المفترض أن تشده مسرحيات أخرى وعالم آخر.

تابع سلفيان "أنا بالأصل لست عربيا فوجدت صعوبة كبيرة في فهم بعض الرموز لذلك سألت مختصين وشاهدت الأفلام الوثائقية لأكون ملماً بما جرى ويجري في المنطقة منذ عام 48 للآن" .

يضيف أن مسرحية "طه" بالنسبة له هي ملاك حارس عندما شاهدها في القدس لم ينم لثلاث ليال متتالية شاعرا بانسجام داخلي وهدوءٍ نفسي.

ويضيف تأثرت كثيرا بما شاهدته من فظاعة الاحتلال وكيف يعاني الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي وكيف كان الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ومن خلال مسرحية طه الفلسطينية استطعت معرفة مشاهد النكبة وكيف عانى الفلسطيني في الماضي من الاحتلال إلى اليوم، السبب الذي زاد التعلّق بهذه المسرحية وإلى أدائها في عمل مونودرامي مترجم على المسارح الفرنسية.

وكالة الصحافة الوطنية