نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

بعد تحذيرات "الشاباك" من اشتعال الأوضاع

جدل بين قادة الاحتلال حول السماح بصلاة المستوطنين في المسجد الأقصى

نبأ - القدس 

أثارت تحذيرات جهاز الأمن العام لدى الاحتلال "الشاباك" موجة من الجدل في وسائل الإعلام العبري، فيما يتعلق بالمخاطر المترتبة على قرار السماح للمستوطنين بأداء الصلاة في المسجد الأقصى.

وقال ممثلو في جهاز "الشاباك" أن صلاة المستوطينن بالأقصى ستؤدي إلى اشتعال الأوضاع بشكل كبير.

ووفق ما ذكره موقع والا العبري، فإن ممثلي الشاباك خلال جلسة نقاش عقدها وزير الأمن الداخلي عومير بارليف اعتبروا القرار القضائي الذي يسمح للمستوطنين بأداء الصلاة في انتهاك للوضع الذي يتم الحفاظ عليه منذ سنوات طويلة، يمكن أن يؤدي لاشتعال الأوضاع، على الرغمن من أن محكمة أخرى نقضت القرار بعد استئناف الشرطة الإسرائيلية عليه.

وقال ممثلو الشاباك، إنهم يخشون من “سيناريو متطرف” تقوم فيه مجموعة كبيرة من المستوطنين بشكل منظم بالدخول إلى الأقصى لإقامة صلاة مفتوحة وكاملة بطريقة من شأنها أن يؤدي إلى اشتعال الأوضاع.

وأشار ممثلو شرطة الاحتلال، إلى أن نحو 100 مستوطن يوميًا يدخلون “يقتحمون” الأقصى، وأن معظمهم من “الزوار” المنتظمين. وفق وصفهم لهم. مشيرين إلى أنه على الرغم من بعض الاستفزازات التي قامت بها مجموعة من المستوطنين خلال الأعياد اليهودية الأخيرة، إلا أنه هناك انخفاض في حالات الانتهاكات مقارنةً بالسنوات القليلة الماضية. وفق زعمهم.

واتهم ممثلو الشرطة الإسرائيلية عناصر من الحركة الإسلامية – الفرع الشمالي – وجزء كبير منهم من أم الفحم بالوقوف خلف “التحريض” على الأحداث “العنيفة” في الأقصى. بحسب زعمهم.

ووفقًا لممثل الشاباك، فإنه في كل أسبوع يتم القبض على أشخاص ليسوا مسلمين أثناء محاولتهم دخول الأقصى من الباب الرحمة المسموح فقط بالدخول منه للمسلمين.

وادعى ممثل الجهاز الأمني الإسرائيلي أن هناك محاولات من أشخاص عرب وأتراك لإثارة الوضع في الأقصى من خلال استغلال “الزيارات” (الاقتجامات) الفردية للمستوطنين للأقصى، وإظهارها كأنها محاولة للإضرار بالمسجد. وفق زعمه.

فيما قال ممثل الدائرة الأردنية في وزارة الخارجية الإسرائيلية الذي شارك في الجلسة، إن الحكومة الأردنية تعتبر الحرم القدسي صخرة وجوده، وأن السفارة الأردنية تتعامل مع هذا الموضوع بشكل مكثف للغاية، محذرًا من إعادة تخريب العلاقات مع المملكة التي تدهورت في السنوات الأخيرة، وتحسنت من جديد كما مع بعض الدول منذ تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال بارليف خلال ختام المناقشة إن الحكومة الإسرائيلية ستحافظ على الوضع الراهن بالحرم القدسي كما حددته الحكومات السابقة وإن الشرطة ستحافظ بصرامة على الوضع الحالي لمنع حصول أي انحراف يتسبب بانفجار الأوضاع.

وكالة الصحافة الوطنية