نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

رئيس بلدية الخليل لـ "نبأ":

أبو سنينة : إطلاق النار على محولات كهربائية تزامناً مع الحملة الأمنية تحدٍ واستخفاف بالحكومة

تيسير أبو اسنينة.JPG

الخليل – خاصّ نبأ:

تزامناً واستمرار الحملة التي تنفذها الأجهزة الأمنية في مدينة الخليل، أطلق مسلحون فجر اليوم النار على أربعة محولات كهرباء في محطة الفحص المركزية، ما ألحق أضرارا جسيمة بالمحولات.

وقال رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة لــ"نبأ"، إنّ من وصفها بـ "ثلة من الخارجين عن القانون" أطلقت النار على أربعة من أصل خمس محولات كهربائية، ما تسبب بأضرار ماليةَ تقدر بأربعة ملايين شيكل.

وقال أبو سنينة إنّ عودة التيار الكهربائي إلى المناطق التي تخدمها هذه المحولات يستغرق عدة أيام حتى تتمكن بلدية الخليل من توفير محولات بديلة.

وبيّن أنّ البلدية تكبدت سابقاً خسائر تصل إلى خمسة ملايين شيكل جرّاء حوادث إطلاق النار المتكررة.

واعتبر أبوسنينة أن إطلاق النار على المحولات أثناء قيام الأجهزة الأمنية بحملتها، فيه تحدٍ للحكومة واستخفاف بهيبة السلطة، مشيراً إلى أن المحولات لا تبعد عن حاجز أمني سوى عشرات الأمتار.

وطالب أبوسنينة رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية ومحافظ الخليل اللواء جبرين البكري والأجهزة الأمنية بضرورة الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة.

وطالب أبوسنينة بإيقاع أقسى العقوبات بحق المعتدين على القانون، مشيراً إلى أنّ هذا النهج الهمجي والذي يقف خلفه بعض "المارقين والمأجورين"، لن يثني بلدية الخليل عن تقديم خدماتها للمواطنين وستكون سداً منيعاً بجانب الأجهزة الأمنية أمام كل المحاولات التي تهدف إلى الفلتان الأمني.

وتتواصل منذ أيام حملة أمنية في مدينة الخليل، تستهدف ملاحقة الخارجين عن القانون ومطلوبين للقضاء، جرى خلالها –حتّى الآن- توقيف عدد من المطلوبين منهم تجار مخدرات، وضبط أسلحة.

في هذا السياق، قال د.يوسف حرب وكيل وزارة الداخلية، إنّ بعض المناطق تشهد فوضى، حيث أخذت القيادة الفلسطينية قراراً بعدم التعامل مع التصنيفات المعروفة (أ،ب،ج)، ويجب الوصول إلى أي مكان للحفاظ على الأمن والسلم الأهلي.

وأشار إلى تعاون العشائر مع الأجهزة الأمنية في هذه الحملة، مضيفاً أنّه لا يوجد أي غطاء عشائري أو تنظيمي لأي مطلوب للقضاء الفلسطيني، وهو ما يفسر نجاح الحملة حتى الآن.

وقال إنّ الحملة ستستمر خلال الأيام القادمة حتّى يتم القضاء على كل الظواهر السلبية سواءٌ على مستوى الأفراد أو المؤسسات.

من ناحيته، قال إسماعيل غنّام المفوض السياسي العام لمحافظة الخليل، إنّ الوضع في المحافظة وصل إلى مرحلة يكون فيها فلتان أمني، تقرر بناءً عليه بسط السيطرة الأمنية، وقد شعرنا خلال الأيام الماضية بحالة من الارتياح لدى المواطنين، مع النشاط الأمني المتواصل.

وذكر أن قوى الأمن وصلت إلى مواقع مطلوبين وخارجين عن القانون هاربين منذ سنوات، واعتقلتهم ليتم تقديمهم لاحقاً إلى القضاء.

وقال إنّ هناك قوائم بأسماء المطلوبين الخارجين عن القانون، داعياً المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية للوصول إليهم وعدم توفير الحماية لهم.

وشهدت مدينة الخليل خلال الفترة الماضية، حوادث إطلاق نار تجاه منازل ومحال تجارية عدة، فيما استخدمت الأسلحة في اشتباكات خلال شجارات عائلية مختلفة.

 

وكالة الصحافة الوطنية