نبأ - القدس
التقى الرئيس محمود عباس، الليلة الماضية، في مقر المقاطعة بمدينة رام الله، وفدًا من وزراء الاحتلال الإسرائيلي من حزب ميريتس برئاسة نيتسان هوروفيتش رئيس الحزب ووزير الصحة، ومشاركة وزير التعاون الاقليمي عيساوي فريج، وعضو الكنيست ميخال روزين.
وأكد الرئيس عباس، أهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية، ووجوب وقف الاستيطان والاجتياحات وهدم البيوت وترحيل المواطنين من القدس، واسترجاع جثامين الشهداء.
وحذر، من سياسة تصعيد الاجراءات ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
بدوره، أكد وفد حزب ميريتس، مواقفهم الداعمة لحل الدولتين، وإنهاء الاحتلال، والتعاون المشترك لمد جسور الثقة، مشددين على أهمية التعاون في مجال الصحة.
وذكرت هيئة البث العبرية، أن الرئيس عباس وجه دعوة إلى الوزيرة ايليت شاكيد من يمينا للقائه إلا أن الأخيرة نشرت على صفحتها على تويتر رفضها القاطع للاجتماع مع "من ينكر المحرقة ويقاضي جنودا من جيش الدفاع في المحكمة الدولية بلاهاي".
وقال الرئيس عباس، خلال اللقاء، إنه "يجب على الاحتلال اتخاذ خطوات لإعادة بناء الثقة والإثبات بأنه يريد صنع السلام والحفاظ على أمل الشعب الفلسطيني"، مضيفًا: "من دون هذا الامل ليس للفلسطينيين مستقبل"، وفق الهيئة العبرية.
وتعقيبا على اللقاء، قال زعيم المعارضة في الكنيست بنيامين نتنياهو، إن وزير الصحة هرورفيتيس يترك الأوضاع الصحية الملحة للاجتماع مع أبو مازن، بينما قال رئيس كتلة الصهيونية المتدينة بتسالئيل سموتريتشان: "هذا اللقاء يسبب أضرارا استراتيجية لدولة اسرائيل". على حد قوله.
