نبأ - رام الله
أعلن الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم، عن قرار مجلس الوزراء عقد جلساته الأسبوعية في جميع محافظات الوطن، وذلك بعد عقد اجتماع له في مدينة الخليل على خلفية شكاوى الأهالي من غياب الأمن والقصور في الخدمات.
وأوضح ملحم في بيان، اليوم الأحد، أن جلسات المجلس خلال الأسابيع والأشهر القادمة ستكون في مختلف المحافظات من أجل الوقوف عن قرب على مطالب المواطنين وتلمس احتياجاتهم.
وأضاف أن ذلك يأتي في ضوء ما حققته جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في مدينة الخليل الأسبوع الماضي من نتائج إيجابية؛ التقى خلالها رئيس الوزراء، والوزراء، مع جميع المكونات المجتمعية والعشائرية في المحافظة، ما سمح بالاقتراب من قضايا الناس وملامسة اهتماماتهم، والإجابة على أسئلتهم، وإيجاد الحلول الممكنة لمجمل تلك القضايا.
وأكد أن استئناف عقد اجتماعات مجلس الوزراء في جميع محافظات الوطن، يأتي في أعقاب التحسن الذي تشهده الحالة الوبائية، التي حالت دون الاستمرار في تلك الخطوة التي بادرت إليها الحكومة في الأشهر الأولى من تشكيلها وذلك بعقد اجتماع في قرية فصايل بالأغوار.
وشدد ملحم على أهمية عقد تلك الاجتماعات تباعا في جميع محافظات الوطن، وفق جداول زمنية، تحقيقا للغاية المرجوة منها بالوقوف على مطالب المواطنين في تلك المحافظات، وتلبية احتياجاتهم والمحافظة على السلم الأهلي في مجتمعاتهم، وتمكينهم من التصدي للاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف السيطرة على أراضيهم، وقتل أبنائهم، وهدم منازلهم، والاستيلاء على أملاكهم.
وخلال الأسبوع الماضي، عقد مجلس الوزراء جلسته في مدينة الخليل، على خلفية الانتقادات شديدة اللهجة التي وجهها أمين سر حركة فتح في مدينة الخليل عماد خرواط، قائلًا في لقاء عشائري الثلاثاء الماضي، إن "السلطة الوطنية بمكوناتها بدءاً برأس الهرم الرئيس عباس ومروراً برئيس الوزراء والمؤسسة الأمنية، لا ترى الخليل"، في رسالة لتجاهل المدينة.
وأضاف خرواط إن "هذه سلطة متآمرة على هذه البلد، وإن لم تقف عند مسؤولياتها تجاه مدينة الخليل سيكون لنا كلمة"، مشددا على ضرورة أن تكون السلطة مسؤولة عمّا يجري في المدينة، مستشهداً باهتمام رئيس الوزراء السابق رامي الحمد لله بقوله " لو كان موجوداً لزار الخليل 15 مرة من حادثة نزار بنات لليوم".
ووجه رسالة لعشائر الخليل بأن "فتح قادرة على حمايتها، وإن كان مطلوباً منا أن نأخذ دور الأجهزة الأمنية فأنا مستعد لتشكيل مجموعة من 200 مسلح، لحماية كل العائلات الصغيرة" على حد تعبيره.
وقال إن التسيب القانوني الحاصل في المحافظة جعل من أمر تشكيل مجموعات مسلحة لحماية العائلات الكبيرة أمراً سهلاً.
