القدس – نبأ
قال الرائد "ك" من استخبارات القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي للقناة 12 العبرية، اليوم الجمعة، :"أن "مترو" حماس الذي تم حفره بشكل مكثف خلال السنوات الماضية، لم يحصل على هذا اللقب في الجيش الإسرائيلي من فراغ".
وأكد الرائد "ك" أن مشروع" مترو الأنفاق" يمكن تشبيهه بمترو أنفاق حقيقي ممتد تحت الأرض ويتضمن العديد من المحطات و الخطوط التي تربط جميع المناطق والأحياء في قطاع غزة.
وزعم الضابط: "قائد الجناح العسكري لحماس محمد الضيف يشرف على هذه الشبكة ويخصص عشرات الملايين من الدولارات لتطويرها، وتقدر كلفة الكيلومتر الواحد بنصف مليون دولار".
وتابع قائلًا: "يُترجم عمل هذه الشبكة من الأنفاق إلى سلسلة من الأعمال ضد إسرائيل مثل العمليات الهجومية وأيضا إطلاق القذائف والصواريخ من داخلها".
في سياق متصل قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، تامير هيمان، إن إمكانية احتلال قطاع غزة هو قرار سياسي، مشيراً إلى أن فرض الحكم العسكري في غزة لمدة خمس-ست سنوات هو أمر غير مجدي.
وأضاف في تصريح لموقع (والا): أن الحل هو توجيه ضربات محسوبة في ظل عدم وجود خيارات أخرى أو فترات هدوء طويلة.
وتابع: "كلما كانت فترات الهدوء أطول، يزدهر الاستيطان في غلاف غزة، وعمليا هذا في صلب مفهوم انتصار الصهيونية الذي وضعه بن غوريون، وقال إنهم لن يقبلوا بنا أبدا في الشرق الأوسط، وكلما كانت فترات الهدوء أطول، إسرائيل تنتصر، تنتصر في التكنولوجيا والزراعة والاقتصاد".
وقال هيمان: بالنسبة للوضع في الضفة، "أنا منزعج من التحولات، ومنزعج من أنه بغياب أبو مازن، الذي يكاد يكون آخر العمالقة، وبغياب شخصيته التي ينتقدها الكثيرون، فإنه لا يزال شخصية قيادية ورمز".
وأضاف: بأن الصراع الفلسطيني الداخلي بين حماس وفتح من شأنه أن "ينزلق نحو الضفة، وإذا حدث هذا كصراع على خلافة أبو مازن، فإنه قد ينشئ واقعا أمنيا إشكاليا، وهذا أمر مقلق"، وفق تعبيره.