نبأ – القدس
أكد الناطق باسم الرئاسة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نبيل أبو ردينة، أن الانتخابات مطلب فلسطيني وينسجم مع توجهات القيادة الملتزمة بعدم تعطيل أي شيء يتعارض مع المصلحة الوطنية.
وقال أبوردينة، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، إن الانتخابات قادمة وأي عملية تشويش مستمرة من هنا أو هناك "لا قيمة لها".
وأوضح أن الاحتلال لا يريد الانتخابات والإدارة الأمريكية مترددة والاتحاد الأوروبي يحاول، وإن كان غير قادر أن يفرض على إسرائيل إجراء الانتخابات.
وشدّد على أنّ بيانات اللجنة المركزية واللجنة التنفيذية تؤكد التزام القيادة بالانتخابات؛ لكن يجب أن يعلم الجميع، بأن "القدس خط أحمر ولا يمكن السماح بتمرير صفقة القرن".
وأضاف "عدم إجراء الانتخابات في القدس ترشيحا وانتخاباً يعني انخراطنا في صفقة القرن؛ لكن هذا الأمر لن يحول دون تغيير أي شيء على الأرض".
وأوضح أنه لن يتم اتحاد أي قرار يتعلق بالقدس دون العودة للقيادة والفصائل والقوى الفلسطينية، لافتا إلى أن الانتخابات في موعدها، والجهود مستمرة وقيادة حركة فتح تتحرك في الأقاليم، والجهد مستمر والعمل مستمر من أجل إنجاح الانتخابات ومن أجل أن تجرى انتخابات حرة ونزيهة.
وأشار إلى أن الأوروبيين متحمسون، ولكنهم غير قادرين على فرض رأيهم على الاحتلال الإسرائيلي، لافتا إلى أن الإدارة الأمريكية لم تعط رأيها في هذا الخصوص، والاحتلال لا يريد بأي شكل من الأشكال تجديد الشرعية، ولا يريد التنازل عن ما أعطاه ترامب من مكاسب غير قانونية وغير دستورية.
