نبأ - القدس
أكّد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أن دماء الشهداء الذين اغتالتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم في جنين والقدس لن تذهب هدرًا، وهي على طريق تحرير القدس والأقصى.
وأضاف هنية، خلال اتصالات هاتفية لتعزية عوائل الشهداء، أن في الضفة مخزونا بشريا ومعنويا وإيمانيا وجهاديا لا يقل عن المخزون الذي نفخر به في غزة".
وعبّر عن فخره واعتزازه بهؤلاء الأبطال الذين كسروا الحلقات الجهنمية التي يحاول الاحتلال وأعوانه فرضها في الضفة الغربية، ورسخوا معادلة المقاومة لحماية مرحلة ما بعد سيف القدس التي فرضتها كتائب القسام وفصائل المقاومة في غزة.
وشدّد على أن الشهداء الأربعة بتضحياتهم أكدوا أن للأقصى والقدس حراسا يدافعون عنهما، لافتًا إلى أنه يجري في الضفة أحداث تتوالى داخل القدس وخارجها، آخرها الأبطال الستة الذي حرروا أنفسهم، وشهداء حراس الجبل من المقاومة الشعبية في بيتا، ثم هذه المحطة العظيمة التي ارتقى فيها الشهداء الأبطال وترجلوا عن صهوة جوادهم بعد حياة حافلة بالسجون والمطاردة والمقاومة تُوّجت بالشهادة.
وثمّن رئيس الحركة ثبات آباء الشهداء وأمهاتهم الخنساوات اللواتي يجددن معاني الثبات والصبر لنساء فلسطين عامة والضفة خاصة.
ودارت اشتباكات مسلحة عنيفة، فجر اليوم الاحد، في مدينة بورقين بمدينة جنين، بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي، أسفرت عن استشهاد خمسة مواطنين، واصابة ضابط وجندي اسرائيلييْن.
