نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

دعوات للانتفاض والانتقام لدماء الشهداء

حماس: نزف الشهداء القساميين الذين ارتقوا برصاص الاحتلال صباح اليوم

أحمد زهران.jpeg

نبأ-القدس:

نعت الفصائل الفلسطينية شهداء مدينة القدس وجنين، الذين ارتقوا اليوم الأحد، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لبلدة بيت عنان في القدس المحتلة، وبلدة برقين في حنين.

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم "نزف إلى أمتنا وشعبنا الشهداء القساميين الذين ارتقوا برصاص الاحتلال على أرض الضفة المحتلة اليوم، دفاعا عن شعبهم وأمتهم في مقاومة الاحتلال الظالم"

وأضاف قاسم في تصريح صحفي أن الشهداء الأربعة الذين ارتقوا اليوم بالضفة يمثلون عنواناً حقيقياً لصمود شعبنا الفلسطيني وإصراره على التضحية.

وذكرت مصادر مقدسية أن من بين الشهداء، الشهـــيد أحمد زهران من بلدة بدو شمال غرب القدس وهو شقيق الشهيد الأسير زهران زهران.

ونعت الحركة في بيان لها الشهداء الذين ارتقوا خلال الاشتباكات المسلحة البطولية مع قوات الاحتلال في مدينتي القدس وجنين.

وأكدت الحركة أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، ووصاياهم بوصلة إلهام، وإن شعبنا الفلسطيني وفي مقدمته قادة حماس وأبناؤها سيظلون في مقدمة الصفوف لمواجهة المحتل الغاصب مهما بلغت التضحيات، حتى دحر الاحتلال عن أرضنا المحتلة، واستعادة حقوقنا كاملة، وحماية مقدساتنا وعلى رأسها المسجد الأقصى.

ودعت جماهير شعبنا البطل في الضفة الباسلة إلى تصعيد المقاومة ضد المحتل في جميع نقاط التماس، وعلى الطرق الالتفافية، فخيار المقاومة والرصاص هو القادر على حماية حقوقنا وتحرير أسرانا وحماية مسرانا.

من جهته قال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع إن خيار مواجهة الاحتلال والتصدي له ومقاومته بكل الوسائل هو الأقدر على إرباك الاحتلال وإجباره على وقف جرائمه وهو ما يتطلب من السلطة إنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال ووقف اللقاءات التطبيعية معه.

وشدد على أن ارتقاء شهداء اليوم هو نتاج التنسيق الأمني المتواصل مع الاحتلال وثمرة اللقاءات التطبيعية التي عقدتها قيادات من السلطة  مع وزراء صهاينة وأعضاء كنيست  في رام الله قبل أيام وهو من شجع الاحتلال  مجدداً على ملاحقة المقاومة وقتل شبابها الثائرين وارتكاب مزيد من الجرائم ضد شعبنا.

بدورها اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريحٍ لها أنّ "استمرار الاحتلال الإسرائيلي في اقتحام المدن والبلدات والمُخيّمات الفلسطينيّة وتنفيذ جرائمه بحق شعبنا، يدعونا إلى مزيدٍ من التكاتف والوحدة، والانتقال إلى ميادين المواجهة والاشتباك المفتوح مع الاحتلال على امتداد الأرض المحتلة".

وأكَّدت الجبهة على أنّ "دماء الشهداء التي روت تراب الوطن صباح هذا اليوم لن تذهب هدرًا لأنّ شعبنا يحفظ وصايا الشهداء جيدًا، مُشددةً على أنّ الوفاء لدماء الشهداء يتطلّب مُغادرة حالة التشظي والرهان على وهم وسراب الحلول مع العدو الصهيوني، والذهاب سريعًا إلى وحدةٍ وطنيةٍ تعددية قاعدتها برنامجٍ وطني كفاحي موحّد لشعبنا، وإعادة بناء مؤسّساتنا الوطنيّة على أساس ذلك، وبعقيدةٍ وطنيةٍ مقاوِمة لوجود الاحتلال وتعبيراته كافة على أي بقعة من أرض فلسطين".

من جانبها قالت حركة الأحرار" نحن أمام عدوان جديد وجريمة بشعة يرتكبها الاحتلال وهي صفحة سوداء جديدة في تاريخه المليئ بالجرائم والقتل، وهي ثمرة عار التنسيق الأمني وإصرار رئيس السلطة عليه وعلى الحلول السلمية التي مكنت للاحتلال من قضيتنا وشجعته على قتل أبناء شعبنا بدم بارد".

وشددت الحركة في بيان لها اليوم، إلى وقف التنسيق الأمني وتصعيد الاشتباك مع الاحتلال، فصوت البنادق يجب أن يعلو الآن ثأراً لدماء الشهداء وتأكيداً على أن شعبنا ومقاومته لن يقبلوا استمرار إجرام الاحتلال وعربدته.

ودعت شعبنا في الضفة للانتفاض وتفجير ثورة غضب وانتفاضة شعبية واسعة يشارك فيها الجميع وفي مقدمتهم الشرفاء من أبناء الأجهزة الأمنية للتصدي للاحتلال ولجم عدوانه الهمجي على شعبنا. 

يدوره قال الناطق باسم فتح حسين حمايل إن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى حماية دولية، وبالنسبة لنا في فتح فإن الأمور وصلت إلى حدها.

وكالة الصحافة الوطنية