نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

كشف عن رسالة الاحتلال من إعادة اعتقال وإبعاد الأسير مدحت العيساوي

أبوالحمص لـ"نبأ": العيساوية تتعرض لانتهاكات بالجملة والهدف منها فرض السيادة

نبأ – القدس – شروق طلب

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياساتها العدوانية وانتهاكاتها بحق الأهالي في مدينة القدس المحتلة، تارة بالاعتداءات المتكررة وأخرى بالمداهمات والاعتقالات التعسفية، فضلا عن حرمانهم من جميع الحقوق التي كفلتها الأعراف والمواثيق الإنسانية والدولية.

وتتعرض بلدة العيساوية؛ لنسبة كبيرة من هذه الانتهاكات، والتي تمثل آخرها بإبعاد الأسير مدحت العيساوي عن المدينة المقدسة، وهو الأسير المحرر الذي قضى من عمره 25 عامًا خلف القضبان.

وفي هذا الشأن، قال عضو لجنة متابعة العيساوية والناشط المقدسي محمد أبو الحمص، إن إعادة اعتقال وإبعاد مدحت العيساوي عن العيساوية محاولة ضغط من ناحية سياسية واستغلال لاسمه في إثارة الفزع بين الشبان المقدسيين بأنه حتى الذي خرج من سجونهم تحت الرقابة وأن الاحتلال يستطيع إبعادهم عن مكان سكناهم.

وأضاف أبو الحمص، في مقابلة مع وكالة الصحافة الوطنية "نبأ"، أن "عائلة العيساوي ليست فقط فيها مدحت الأسير، بل فيها الأسير سامر العيساوي والمحامية والأسيرة شيرين العيساوي وفراس العيساوي والشهيد فادي العيساوي".

وأوضح أن "إبعاد مدحت عن العيساوية عقوبة ليست لمدحت فقط الذي قضى عمره في السجن فهو لن يهمه أيام إبعاد بل هي عقاب لوالدته ولوالده ولابنته ليلى، ولزوجته وأهله".

وتابع: "يحاول الاحتلال إظهار سيادته وفرض سيطرته، ويحاول تنبيه المجتمع المقدسي بأنه موجود من خلال اقتحام منزل مدحت الساعة الرابعة فجرا وترهيب العائلة والجيران وتسليمه قرار بمراجعة المخابرات وهذا كل فقط من أجل محاولة فرض السيادة وإثبات أنه موجود".

وأشار إلى أن الاحتلال يطلق على "العيساوي غزة الصغرى بسبب مقارعتها للاحتلال الذي يخشى العيساوية كونها مسقط رأس الأبطال والشهداء؛ ولذلك تتعرض لاعتقالات ومداهمات وهجمة شرسة لن تكسر شوكة العيساوية".

ولفت إلى معاناة الأهالي في البلدة من حرمان أطفالها وشبابها وتغييبهم قسرا عن مقاعد الدراسة، فضلا عن الاعتقالات والاعتداءات والاقتحامات المتكررة.

وكالة الصحافة الوطنية