نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

بعد نحو أسبوعين من المطاردات

الإعلام العبري: الاحتلال استدرج الأسيرين كممجي ونفيعات إلى مبنى منعزل

نبأ - القدس

كشفت وسائل الإعلام العبرية، عن تفاصيل جديدة حول عملية اعتقال الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات من شرق جنين فجر اليوم الأحد.

وقالت إن عملية الاعتقال جاءت بعد مطاردة دامت نحو أسبوعين، تخللها عمليات بحث وتمشيط واسعة في كافة المدن والبلدات الشمالية.

وأوضح مراسل القناة 13 العبرية، أن "الاسيرين استسلما للقوات الإسرائيلية دون أي مقاومة، وخرجا رافعا اليدين وسلما نفسيهما".

وأضاف مراسل قناة "كان" جال بيرغر إن "حقيقة القبض على آخر الأسرى الستة أحياء مثل الأربعة الذين سبقوهما، له القدرة على الحد من احتمالية نشوب توترات وتفجر الأوضاع التي كانت من الممكن أن تحدث لو تم قتلهم  في تبادل لإطلاق النار أثناء عملية اعتقالهم".

وتابع المراسل" لاتزال هنالك علامة استفهام ، لماذا لم يذهبوا الى إلى مخيم جنين؟ والذين كان مُجهزاً لاستقبالهم برفقة مسلحي المخيم".

من جانبه قال الصحفي والمحلل يوني بن مناحيم إن " جهاز الامن العام -الشاباك- يمتلك سيطرة استخباراتية كبيرة على جنين، لذلك كان يعلم عشية يوم الغفران أن الاسرى كانوا يختبئون في شرق جنين".

وأكد مراسل إذاعة جيش الاحتلال أن " الاسيرين ارتكبا أخطاء فادحة، فحتى وقت قريب كانا في مخيم جنين، وبعد وقت قررا الانتقال الى شرق المخيم، حيث تسببت الحيلة التي قام بها الجيش الإسرائيلي في القبض على الأسيرين أحياء دون مقاومة".

وأضاف: "خلال الأسابيع الماضية استعدت القوات الإسرائيلية لاقتحام جنين عدة مرات، لكن في النهاية لم يكونوا متأكدين بنسبة مائة بالمائة من وجودهم وبالتالي تجنبوا ذلك، ولكن الليلة جاءت المعلومة الذهبية وأكد الشاباك ذلك، وبناءً عليه تم اقتحام جنين".

في الوقت ذاته، قال مراسل معاريف تاليف رام: "ارتكب الأسرى كل الأخطاء الممكنة واستقروا في مبنى منعزل، ووقعوا في فخ احتيال القوات وتم القبض عليهم بعيداً عن المخيم".

وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "استخدمنا الخداع، وقمنا بجهود استخبارية عديدة، مكنتنا  من القبض على الأسرى شرقي جنين ، دون وقوع إصابات في صفوف القوات المُقتحمة".

 

وكالة الصحافة الوطنية