نبأ-فلسطين:
أكّد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري على وجوب إجراء الانتخابات في القدس، وعدم جواز الارتهان لموافقة الاحتلال، وأن التراجع عنها بسبب رفض الاحتلال هو استسلام وهزيمة أمامه.
وقال العاروري في تصريحات متلفزة جهوزية حركته لما أسماها " معركة الانتخابات في القدس" التي تتم عبر اصطفاف وطني شامل في مواجهة الاحتلال، والتوافق الوطني الشامل على معركة القدس، قد يكون الطريق الضامن لتراجع الاحتلال عن رفضه.
وحذر من إمكانية أن تتحول معركة القدس إلى "شرارة انتفاضة وطنية فلسطينية، إلى جانب خيار تأجيل الانتخابات الذي سيُدخل الساحة الفلسطينية في دوامة من الخلافات وتعميق الانقسامات"، مثمناً موقف لجنة الانتخابات باعتبار كل مواطن مقدسي مضافاً لسجل الناخبين تلقائيا.
وحول اعتقالات الاحتلال لمرشحين من الضفة، أكد أن جزءاً من اعتقالات الاحتلال في الضفة موجه ضد العملية الانتخابية خصوصا ضد مرشحي "القدس موعدنا" التابعة لحركة حماس.
وأضاف العاروري أن "حمـاس" أوصلت رسالة للاحتلال بأنها لن تقبل بأن يفرض إرادته عليها من خلال اعتقال المرشحين ومنع الانتخابات، ومن الممكن أن يكون لها موقف ضد الاحتلال وانتخاباته وترتيب شؤونه الداخلية مقابل هذا الموقف الذي يقوم به.
