جنين – أنس عدنان – نبأ:
تعرضت مركبة مرشح قائمة "طفح الكيل"، فخري جرادات، لإطلاق نار من قبل مجهولين في ساعة مبكرة من فجر الجمعة، وأصيبت بثمانِ رصاصات من أمام منزله في مدينة جنين جنوب الضفة الغربية.
وقال "جرادات" لـِ"نبأ"، إن الهدف من اطلاق الرصاص على مركبته، هو إيصال رسالة "تخويف وإسكات" له، من قِبل من وصفهم "الزعران".
وأوضح ان مجموعة وصفها بـ"الجبانة" من "خفافيش الليل"، استهدفت مركبته بإطلاق النار عليها، عند الساعة السابعة والنصف مساءً، حيث أصيب زجاجها الأمامي ومقدمتها بثماني رصاصات.
وأكد مرشح قائمة "طفح الكيل"، أن هذه الأساليب لن تثنيه، ولن تنجح في إسكات صوته، مشدداً على الوقوف في وجه ما وصفه بـ"نهج الزعرنة" في الضفة الغربية.
واعتبر "جرادات" ان امتلاك الجرأة واطلاق النار على المواطنين، بسلاح "البلطجة والعربدة"، وكذلك الاستقواء بالتنظيم، والأجهزة المختلفة، عمل غير وطني، يدخل الساحة الفلسطينية في صراعات وفوضى .
وعن دور وزارة الداخلية في متابعة حوادث اطلاق النار بالضفة، قال "جرادات" إن وزارة الداخلية غير موجودة لطمأنة الناس والحرص عليهم وحمايتهم، بينما تقوم أجهزتها المختلفة بمهمة اسكات الأصوات الحرّة" على حد تعبيره.
ورأى أن حقيبة وزارة الداخلية في التشكيلات الحكومية يتم المساومة عليها لأهداف خاصة.على حد قوله.
وأشار "جرادات" إلى أن منزله ومركبته تعرضت لإطلاق نار قبل 3 سنوات، من أحد الضباط في الأجهزة الأمنية.
هذا ولم تتمكن وكالة "نبأ" من الحصول على تعليق رسمي من أحد المسؤولين .
وكانت نيابة رام الله قد أصدرت في نهاية تموز الماضي قراراً بالافراج عن الناشط فخري جرادات بعد اعتقال دام عدة أيام.وقال مدير مؤسسة محامون من أجل العدالة المحامي مهند كراجة، إن النيابة أفرجت عن الناشط جرادات بعد أن دفع كفالة شخصية بمبلغ 1000 دينار أردني، و تعهد لحضور جلسات النيابة والمحكمة في أي وقت يُطلب منه ذلك .
يذكر أنّ قوة من الأجهزة الأمنية اعتقلت جرادات المرشح عن قائمة "طفح الكيل"، بعد اقتحام منزله، في جنين، قبل أسابيع، في حين أعلن جرادات اضرابه عن الطعام منذ اليوم الأول من اعتقاله.




