نبأ - القدس
يواصل السفير القطري محمد العمادي، منذ أمس الجمعة، مباحثاته مع قيادات في حركة حماس التي أبلغته عن رفض الآلية الجديدة لإدخال المنحة القطرية وما وصفته بـ"التلاعب الكبير في الأسماء".
وقال الناطق باسم الحركة عبداللطيف القانوع، إن "شعبنا بغزة مصر على انتزاع كل مطالبه وكسر الحصار، ولم يعد يقبل بالتخفيف المتدرج، وكل الخيارات والأدوات والوسائل مفتوحة ومتاحة للضغط على الاحتلال".
وأضاف القانوع أن "خيارات شعبنا مفتوحة وكل الأدوات والوسائل متاحة للضغط على الاحتلال وإلزامه برفع الحصار عن شعبنا".
وتابع: "مالم تتحقق انفراجه واسعة يلمسها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة فإن فعاليات كسر الحصار متواصلة وبأدوات مختلفة".
وأعلنت وحدات البالونات الحارقة، عن استئناف إطلاق البالونات تجاه مستوطنات الغلاف ابتداء من اليوم السبت، في ظل استمرار التعنت الإسرائيلي والمماطلة في كسر الحصار على غزة.
ووفق المصادر، فإن رفض الآلية الجديدة للمنحة القطرية جاء بسبب "العبث الكبير والتغييرات الواسعة التي طالت أسماء المستفيدين من المنحة القطرية".
ورجّحت المصادر، العودة إلى تصعيد الأدوات الشعبية الخشنة بإطلاق البلالين الحارقة بشكلٍ منظم ومكثف، بالإضافة إلى الاستمرار في فعاليات الإرباك الليلي.
وأكدت أن فصائل المقاومة ترفض أي حلول تكون أدنى مما سبق العدوان على غزة ولا تتضمن آلية سريعة لإعادة الإعمار، فضلا عن رفض أي دور للسلطة في هذا الشأن.
وفي هذا الخصوص قال المحلل العسكري الإسرائيلي أمير بوخبوط، إن "حمـاس تنسف جهود التفاوض لتحويل الأموال القطرية - هذه ليست بشارة خير للمنطقة".
