نبأ - القدس
اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، مدرسة الشابات المسلمات الثانوية في حي وادي الجوز بمدينة القدس المحتلة خلال الدوام الدراسي، بالتزامن مع اقتحام عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك.
واعتقلت قوات الاحتلال مديرة المدرسة إكرام الوحيدي، بحجة اجتماعها بموظفين تابعين لمكتب وزارة التربية والتعليم الفلسطيني.
واستولت على عدد من الحواسيب والملفات أثناء تفتيش مرافق المدرسة.
وسلمت قوات الاحتلال استدعائيين للمعلمتين لما ابو السعود، وغدير الجولاني، لمراجعة مخابراتها في مركز التحقيق والتوقيف "المسكوبية".
وفي سياق متصل، اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، بحمايةٍ مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي مديرة مدرسة في حي وادي الجوز بمدينة القدس المحتلة، واستولت على حواسيب وملفات.
وتواصل سلطات الاحتلال أعمال الترميم والتوسعة في جسر المغاربة لزيادة قدرته على تحمل أكبر عدد من المقتحمين للمسجد الأقصى.وأفاد شهود عيان، بأن
وفي سياق التضييق على المقدسيين وانتهاك المقدسات، اقتحم 61 مستوطنا ساحات الأقصى، على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في ساحته، تركزت في المنطقة الشرقية من المسجد وبالقرب من مصلى باب الرحمة.
وأوضحت دائرة الأوقاف أن المستوطنين تلقوا خلال الاقتحام، شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة.
وواصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول الفلسطينيين من أهل القدس والداخل، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية، بالإضافة إلى إبعاد العشرات منهم عنه لفترات متفاوتة.
وتشهد فترة الاقتحامات إخلاء قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من المسجد من المصلين والمرابطين، وذلك لتسهيل اقتحام المستوطنين.
ويستهدف الاحتلال المقدسيين من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.
