نبأ – نابلس – شوق منصور
أكد عضو الغرفة التجارية في مدينة نابلس ياسين دويكات، أن القطاع التجاري لم يتعافَ بعد من الإغلاقات السابقة، وهو بحاجة إلى 3 أو 5 سنوات كي يتحسن ويعوّض الخسائر التي تراكمت عليه.
وقال دويكات في مقابلة خاصة مع وكالة "نبأ"، "نحن بدأنا بحالة التعافي، ولذلك فإن الاتجاه إلى الإغلاق مرة أخرى يرجعنا للمربع الأول من العجز والمعاناة".
وأوضح أن الإغلاق السابق نتج عنه تراكم الالتزامات على القطاعات المختلفة والتي أدت إلى حدوث عجز دائم للتجار وبالتالي خروجهم من السوق بشكل دائم أو مؤقت، مشيرا إلى أن أي إغلاق لأي قطاع سوف يفاقم المعاناة ويفقد السوق الكثير من التجار.
وفي حال الإعلان عن الإغلاق، أضاف أن "الاستعداد الذي كان موجودا سابقا لدى التجار غير موجود في الموجة الرابعة، سواء العينية أو النقدية، فأي تاجر في بداية الجائحة، حدث لديه عجز مالي، اضطر لبيع المدخرات، سواء عينية أو نقدية".
وأشار إلى أن كل الغرف التجارية ترفض الإغلاق، ومن الضروري إيجاد بدائل سريعة، فمثلاً كما فعلت بعض الدول، المطلوب من الحكومة اتخاذ قرار بفرض التطعيم الإجباري، وزيادة أعداد مراكز التطعيم والعاملين فيها، وساعات الدوام، بالإضافة إلى فرض إجراءات الصحة والسلامة بقوة القانون ووضع غرامات لكل من يخالف القوانين والإجراءات، كما على الحكومة رفع الجاهزية للجانب الصحي.
وأكد أنه في حال حدث إغلاق أخر فإنه سيكون الضربة القاضية على الاقتصاد الفلسطيني، كما أنه سيؤثر على إيرادات الحكومة في الوقت الذي تمر فيها بأزمة خانقة، كما أن الإغلاق أكد في كل الدول أنه لا جدوى منه في حصر وباء كورونا.
يشار إلى أن لجنة الطوارئ العليا تعقد اجتماعاً لها برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الاثنين، في ضوء تفشي موجة جديدة من متحورات فيروس "كورونا"، وأن لجنة الوبائية قد قدمت مجموعة من التوصيات، سيتم نقاشها خلال الاجتماع
