نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

غزة تقاوم المحتل وسلطة تعتقل شعبها

مصطفى الصواف

بقلم -مصطفى الصواف:

لا تستغرب مما حدث في غزة وذاك الذي حدث في الضفة ، بالأمس كانت الذكرى الثانية والخمسون لاحراق المسجد الاقصى كان الأولى بالشعب الفلسطيني في الضفة وغزة والمسلمون في كل مكان ان يحشدوا الحشود وينددوا بالجرية البشعية والتي كانت بأمر من القيادة السياسية الصهيونية، ودليل ذلك أنه عندما أشعلت النار منعت سلطات الاحتلال المواطنين من القيام بإطفان تلك النار التي أشعلها الحقد اليهودي على الإسلام والمسلمين وحالت دون قيام الفلسطينيين في البداية بواجبهم .

 كان المفترض أن تعم التظاهرات والتنديدات بالجريمة كجريمة والتأكيد بأن القدس هي ملك للفلسطينين وللمسلمين وان هذا الحق لايسقط بالتفادم ولا بارهاب الصهاينة ولا تواطؤا المتخاذلين والمتواطئين والمطبعين وستبقى حتى تحريرها من الغاصبين وطردهم .

هذا قامت به غزة وقيادة المقاومة في مهرجان جماهيري حاشد على بعد أمتار من الخط الزائل وعبر جموع الشباب الذين  تقدموا نحوا السلك الزائل واشتبكوا بصدور عاريه معه وأصيب من أصيل ومنهم إصابتان خطيرتان، تقدم عندها مغوار من مغاوير الشعب الفلسطيني ليطلق رصاصة أو رصاصتان تجاه إرهابي يحتمي خلف جار فيصيبه في مقتل وهو في حالة ميئوس منها.

هذا كان المشهد في غزة بينما كان المشهد في رام الله مختلفا تماما حيث قامت الأجهزة الأمنية بتفريق تجمع للمواطنين المطالبين بالحريات وملاحقة قتلة الشهيد نزار بنات  وتم الاعتداء عليهم واعتقال ما يزيد عن عشرين منهم من اكادميين ومعتقلين تصدوا للاحتلال في معتقلاتهم ومن حقوقين ومدافعين عن الحرية ومطالبين فيها.

لا تستغربوا من المشهدين ،فغزة تربي ابنائها على الشهامة والقوة ومواجهة المحتل والسلطة تعمل بكل ما تملك من قوة على التخذيل والدفاع عن المحتل واعتقال الاحرار ،ولعل تصريحات قادتها في اعقاب اغتيال اربعة من ابناء جنين على ايدي المحتل والتي توعدت المجلهدين والمقاومين بالويل والثبور وعظائم الأمور.

لا تستغربوا فالتربية والهدف مختلف ، غزة  تربي على الجهاد قادتها والسلطة تعمل على ظهرحماية الاحتلال ومنع المقاومة وملاحقتها حفاظا على امن المحتل وقمع الحريات والاعتداء على الاحرار حد اغتيالهم كما حدث مع الشهيد نزار.

وكالة الصحافة الوطنية