نبأ - القدس
قال رئيس التيار الإصلاحي في حركة فتح محمد دحلان، إن إحراق المسجد الأقصى قبل 52 عاماً شكّل الحدث الأخطر منذ الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح دحلان في تصريح بمناسبة الذكرى الـ52 لإحراق المسجد الأقصى، أن الحريق لم يكن الاعتداء الوحيد على المقدسات، فقد تعرض المسجد للإحراق مرة ثانية في 20 أغسطس 1973، مع استمرار منهج الاعتداء واحراق المساجد؛ آخرها مسجدين خلال العام الجاري.
وأضاف إن "استمرار الاحتلال الإسرائيلي في محاولات التهويد وتغيير الطابع الإسلامي للقدس، قد ينذر بتفجير حرب أهلية بين العرب واليهود، وتحويل الصراع من سياسي إلى ديني".
وتابع: "على المجتمع الدولي أن يتحمل مسئولياته تجاه الأوضاع في القدس والمسجد الأقصى، والتأكيد على تنفيذ قرارات الامم المتحدة بشأن القدس، خاصة قراري مجلس الامن؛ القرار رقم 252 (1968)، والقرار 267 (1969) والقرار رقم 478 (1980) وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ( متحدون من أجل السلام ) ضد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل وما ترتب عليه من قرارات وتداعيات".
