نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

خلال مهرجان بغزة حضرته الفصائل الفلسطينية

مزهر: ندعو السلطة لإعادة الإعمار عبر إطار وطني بعيدا عن الاشتراطات والتدخلات الخارجية

جميل مزهر

نبأ-القدس:

قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر إن من واجب الجميع التصدي للفاسدين والمفسدين ومراكز النفوذ والإفساد التي ساهمت في إشاعة نهج الاستبداد والتجرؤ على حياة الفلسطيني ووصلت لحد قتل المعارضين والمناضلين والمطالبين بالحرية.

ووجه مزهر اليوم السبت، خلال مهرجان أقامته الجبهة في ذكرى اغتيال أمينها العام السابق أبو علي مصطفى، رسالته لمن وصفهم بـ" المفسدين ألا تعقلون؟ ألا تفكرون؟ بأن كل تعد على الحقوق وتجرؤ على حياة ودماء أبناء شعبنا يقدم خدمة مجانية للاحتلال ويمد من عمر كيانه السرطاني".

ودعا لإيقاف هذا النهج "المدمر" فورا من خلال تغيير حقيقي لعقيدة الأجهزة الأمنية تقوم على ضمان حرية الرأي والتعبير ووقف كل أشكال التغول على الحقوق والحريات الديمقراطية.

وجدد تأكيده، على انحياز الجبهة المُطلق إلى جانب قضايا الطلبة المطلبية والأكاديمية والاجتماعية، ورفض سياسة الاستغلال، والنضال من أجل مجانية التعليم، داعياً الجامعات لاستعادة دورها الوطني والإقلاع عن سياسات الخصخصة وتسليع وتسعير التعليم على أساس طبقي يعطي من يملك ويحرم من يستحق.

وقال، للأسف أصبحت الجامعات وكيلة لرأس المال ووفق أسعار سوق الجامعات أصبح لا مكان للفقراء فيها.

وأضاف، فليذهب إلى الجحيم أباطرة الأجهزة والقطط السمان الذين سرقوا ونهبوا قوت الشعب؛ إن لم يتعلم أبناء الفقراء، أوقفوا هدر المال العام والموازنات الضخمة التي تذهب في غير مكانها.

ونوه، على إدارة الجامعات التوقف عن الأسلوب البوليسي في التعامل مع الطلبة، فقطاع الطلاب والشباب شَكّل وما زال شريان وركائز النضال الوطني الفلسطيني وكان وقود الانتفاضات المتعاقبة التي لن تنطفئ أبداً.

وحول قطاع غزة، قال مزهر أن على الرئيس الفلسطيني محمود عباس تحمّل مسؤولياته تجاه غزة، فهي جزء أصيل من هذا الوطن، وطالبه باعتماد شهداء عام 2014 ضمن مؤسسة الشهداء والجرحى، مجدداً رفضه لمحاولات البلطجة على حقوق الأسرى والأسرى المحررين

ودعا مزهر خلال كلمته، السلطة الفلسطينية لإعادة إعمار غزة عبر إطار وطني وربطه بعملية تنموية شاملة بعيدا عن الاشتراطات والتدخلات الخارجية.

ووجه مزهر رسالة لقادة الاحتلال أن غزة رغم العدوان والحصار والتجويع، لا تقبل الابتزاز وستظل عصية على التطويع والانكسار والحرائق الداخلية أو حرف البوصلة. وما زالت وستظل تقاوم وتراكم من إمكانيات مقاومتها حتى دحركم عن أرضنا.

وأكد أن الطريق الوحيد لانتزاع حقوقنا الوطنية، بالمقاومة وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة لقيادة المقاومة الشعبية بكافة أشكالها التي تُشكّل حجر الأساس والمدماك الأول في رفع كلفة الاحتلال وتغيير موازين القوة وتحويل هذا الكيان المصطنع إلى مشروع خاسر يجبره على الرحيل.

WhatsApp Image 2021-08-14 at 9.11.10 PM.jpeg
WhatsApp Image 2021-08-14 at 9.11.11 PM.jpeg
WhatsApp Image 2021-08-14 at 9.11.12 PM (1).jpeg
WhatsApp Image 2021-08-14 at 9.11.12 PM.jpeg
WhatsApp Image 2021-08-14 at 9.11.13 PM.jpeg
WhatsApp Image 2021-08-14 at 9.11.13 PM (1).jpeg
WhatsApp Image 2021-08-14 at 9.11.14 PM.jpeg
 

وكالة الصحافة الوطنية