نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

ردًا على تصعيده في الضفة ورفضًا للمماطلة في كسر الحصار عن غزة

فصائل المقاومة تناقش تصعيدًا شعبيًا قابلا لكل السيناريوهات في وجه الاحتلال

نبأ - القدس

بدأت فصائل المقاومة اليوم الخميس، مناقشاتها بشأن العودة إلى التصعيد الشعبي في مواجهة الاحتلال ومماطلته في رفع الحصار عن قطاع غزة الذي زادت شدته منذ العدوان الأخير في أيار/ مايو الماضي. 

وأكد مصدر وفق وكالة "الأناضول" التركية، أن الفصائل تدرس خيارات "التصعيد الشعبي"، في ظل تصاعد الاستيطان الإسرائيلي بالضفة الغربية، وتشديد حصار على قطاع غزة .

وأضاف أن هناك "نقاشا تجريه قيادة الفصائل للتوجه نحو تصعيد شعبي، قابل لكل السيناريوهات، ردا على ما يجري من مخططات لتوسيع الاستيطان بالضفة الغربية، ومنع الاعمار (في غزة) وتضييق الحصار ".

ولم يكشف المصدر الفلسطيني، ماهية أدوات "التصعيد الشعبي" التي تدرسها الفصائل، إلا أنه قال: "الفصائل باتت ترى أن هناك محاولات لتمرير مخطط جديد يستهدف القدس ، وعزل غزة عبر الحصار، لإشغالها بأزمات معيشية للاستفراد بالقدس والضفة".

وشدد على أن الفصائل ترفض تصاعد الاستيطان في الضفة الغربية وتحذر من خطة إسرائيلية أمريكية، تتضمن "تقديم تسهيلات للفلسطينيين، والسماح ببناء بعض المباني في المناطق المصنفة ج (في الضفة الغربية) مقابل التوسع الاستيطاني".

يأتي ذلك، بعد ما كشفته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، عن موافقة لدى حكومة الاحتلال على بناء 2200 وحدة سكنية في المستوطنات الواقعة بالضفة الغربية المحتلة، وفي المقابل ستسمح ببناء ألف مبنى فلسطيني في مناطق مصنفة "ج" والتي تبلغ مساحتها نحو 60 % من مساحة الضفة.

كما يواصل الاحتلال إغلاق معبر كرم أبو سالم بشكل جزئي، وهو المنفذ التجاري الوحيد لقطاع غزة، منذ 10 مايو/أيار الماضي، وتمنع الكثير من البضائع الأساسية من الدخول، وهو ما فاقم من صعوبة الأوضاع المعيشية.

وكالة الصحافة الوطنية