نبأ:
قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، وليد العوض، إنه من الواجب اعتماد مسار بديل إذا كان القرار بتأجيل الانتخابات التشريعية، لتعذر إجراءها في مدينة القدس، ومشاركة المقدسيين بكامل العملية الانتخابية.
وأكد العوض خلال تصريحات صحفية، على ضرورة اعتماد مسار سياسي بديل، يقوم أولاً على تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى إجراءات إنهاء الانقسام وتداعياته، بالإضافة لمعالجة كافة الملفات العالقة، واعتمادها سياسة تعزيز صمود المواطنين فوق أرضهم.
ودعا إلى ضرورة أن يشمل المسار بشكل أساسي، الالتزام بقرارات القيادة الفلسطينية الصادرة في مايو 2020 خاصة فيما يتعلق بوقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع دولة الاحتلال وفي مقدمتها التنسيق الأمني، ووضع الآليات الملزمة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية التي أقرت في المجلس الوطني الفلسطيني.
وأضاف العوض أن المسار البديل يقوم على البدء فعليا بتشكيل المجلس التأسيسي لدولة فلسطين واعتبار هذا المجلس بمثابة برلمان مؤقت لمدة عام ويترافق مع ذلك إعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال، إلى جانب الالتزام بخارطة الطريق التي رسمها اجتماع الأمناء العامين في 3 سبتمبر فيما يتعلق بتفعيل المقاومة الشعبية وتشكيل قيادة موحدة لقيادة المقاومة الشعبية، والمضي قدما بإتمام المصالحة وتفعيل وإصلاح منظمة التحرير عبر تطبيق الشراكة الكاملة فيها
وأوضح أنه من الواجب المضي في المسار البديل، وليس العودة لذات المربعات السابقة، مؤكداً أن الجهود الدبلوماسية لازالت حتى تُبذل على كل المستويات السياسية، وتجري بشكل مكثف.
وأشار إلى وجود اتصالات مع الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي ومجموعة ميونخ؛ لإلزام دولة الاحتلال بإجراء الانتخابات في القدس، موضحاً أن هناك تفهم لمشروعية المطلب الفلسطيني من قبل الجميع.
