نبأ-القدس:
أدى تخفيف إجراءات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة على معابر قطاع غزة إلى تراجع فرص التصعيد بين جيش الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية.
وأعلن الاحتلال بالأمس تخفيف جزء كبير من إجراءات تشديد الحصار التي اتخذها بعد عدوانه الأخير على قطاع غزة، وسمح بالتصدير والاستيراد لبعض المواد بالإضافة للسماح بالتنقل الجزئي للمواطنين على حاجز بيت حانون إيرز شمال قطاع غزة.
وجاءت هذه الإجراءات بالتزامن مع وصول السفير القطري محمد العمادي لقطاع غزة والذي بحث مع قادة حماس مساء أمس الإثنين، مقترحات لإدخال المنحة القطرية وسبل منع حدوث تصعيد جديد مع جيش الاحتلال.
وأفادت مصادر صحفية أن التحرك القطري يعتبر جزءاً من مساعي دولية ومصرية لإحراز تقدم في صفقة تبادل الأسرى بين حماس والاحتلال.
وفي إطار هذه المساعي يصل الوفد الأمني الإسرائيلي إلى القاهرة اليوم للمرة الثالثة خلال الأسبوعين الاخيرين حاملا إجابات على مقترحات قدمتها مصر حول صفقة تبادل جديدة للأسرى على مراحل على غرار ما جرى في صفقة وفاء الأحرار التي جرت عام 2011 برعاية مصرية.
وحسب المصدر فإن الجهود منصبة الآن على تقديم حماس معلومات عن المفقودين الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح الاحتلال لـ 55 أسيرا أعادت "إسرائيل" اعتقالهم في العام 2014 بعد خطف ثلاثة مستوطنين بالضفة الغربية.
وتحاول مصر بطريقة غير مباشرة إحراز تقدم في ملف الأسرى مقابل تقدم في ملف إعمار غزة.
