نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

خلال مسيرة في رام الله دعماً للرئيس عباس

العالول: إذا استُفزت فتح فلن ترحم أحداً وندعو الجميع لحوار جدي

محمود العالول

نبأ رام الله:

أكد نائب رئيس حركة فتح محمود العالول أن التحدي الأول للحركة هو مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ولسنا راغبين بصراع ثانوي، لكن إذا استفزت فتح فلن ترحم أحداً.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في مسيرة جماهيرية مساء اليوم السبت، وسط مدينة رام الله، "دعما للشرعية"، والرئيس عباس.

وقال العالول، "نخرج اليوم لنرسل رسالتنا بأن حركة فتح جاهزة من أجل مواجهة التحديات الكبرى التي يعيشها شعبنا، والتي لها علاقة بمواجهة الاحتلال، فهذا تحدينا الأول، أن نقف إلى جانب شعبنا وهو يقاوم الاحتلال في القدس درة التاج وعاصمتنا الأبدية، وفي بيتا وبيت دجن وكفر قدوم وسلفيت وقلقيلية والخليل ومسافر يطا وفي كل مكان من أرضنا.

وأضاف: نقول للجميع إن هذه هي معركتنا الأساسية من اجل القدس والأرض، هي من نضحي من أجلها، وعلينا أن نكون على قدر هذا التحدي، ما يتطلب وحدتنا وتماسكنا.

وأكد العالول أن حركة "فتح" لا ترغب بمعارك جانية، فمعركتنا مع الاحتلال، وشعارنا ان نستمر بالهجوم في مواجهة الاحتلال، ولن نلتفت إلى من يأخدوننا إلى صراع جانبي، لن نعادي أحدا، نقول لكم اننا في فتح مع الوحدة والتعددية والرأي الآخر، وجاهزون من أجل حمايتها، لكن أيضا لدينا القدرة على التمييز ما بين من يعارضنا ونحترمه ونستمع لرأيه، وما بين من يعمل لمصالح أخرى ضد الشعب الفلسطيني.

وشدد على أن حركة "فتح" خلقت من أجل فلسطين وخدمة شعبها، وستبقى على العهد في الحفاظ على تضحيات الشهداء والأسرى.

وأشاد العالول بالأجهزة الأمنية، التي تعمل بعقيدة وطنية، لحماية أبناء شعبنا، مذكرا بشهائها الذي ارتقوا مؤخرا على أرض جنين، خلال تصديهم للاحتلال.

وقال: رغم الألم نحن مع الوحدة، وهي ما دعا له الرئيس محمود عباس، في الاجتماع الأخير للمجلس الثوري، لأن خلافنا الوحيد مع الاحتلال، وعلى الجميع أن يعي ذلك، وندعو الجميع من أجل ذلك، تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الخيمة الجامعة لكل الشعب الفلسطيني.

وأضاف: لن نسمح لأحد أن يحرف "فتح" عن بوصلتها، وعلى البعض أن يوقف المهاترات ويأتي إلى حوار موحد، نحن لا ندعي أننا أنبياء، ربما نخطئ، لكننا جاهزون لتصحيح أخطائنا، وبوصلتنا لن تنحرف عن القدس، معا وسويا من اجل القدس والأرض وفلسطين.

وتأتي المسيرة تلبية لدعوة حركة فتح- إقليم رام الله والبيرة، "تأكيدا على دعم الشرعية ممثلة بالرئيس محمود عباس، ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الوطن والشتات".

وأكدت فتح: "أن المسيرة تأتي أيضا نصرة لأهلنا في مدينة القدس المحتلة، خاصة في حيي الشيخ جراح وسلوان والبلدة القديمة من القدس، الذين يواجهون إجراءات الاحتلال الهادفة إلى تهجيرهم، واسنادا للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي".

مسيرات حركة فتح تأتي عقب تواصل الاحتجاجات الشعبية المطالبة برحيل السلطة الفلسطينية، في أعقاب اعتداءها وقمعها للمعارضين الذين يواصلون وقفاتهم تنديداً بمقتل الناشط السياسي نزار بنات عقب اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية.

وقد لاقت تصرفات الأجهزة الأمنية المتمثلة في الضرب والتنكيل بالمعتقلين، وسحلهم في شوارع رام الله، شجباً واستنكاراً من المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، المطالبة للسلطة الفلسطينية بالتوقف عن هذه التصرفات، وتقديم من أسمتهم بالمتورطين في جريمة قتل الناشط بنات، والمعتدين على المتضامنين معه إلى العدالة في أسرع وقت.

وكالة الصحافة الوطنية