نبأ – رام الله
قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن قطاع غزة بحاجة لعملية إغاثة فورية من تبعات العدوان الأخير وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، بالإضافة إلى خطة لإنعاش القطاعات الاقتصادية.
وأوضح اشتية أن التحديات التنموية في فلسطين مركّبة، وأساسها وجود الاحتلال وتعطيله لأي جهود تنموية وتثبيت أمر واقع متدهور، مؤكدًا أن الهدف من الدعم الدولي هو بناء المؤسسات لتشكّل رافعة لإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال.
وأشار إلى أن الحكومة تقدم كل الممكن لتخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة، موضحا أن غزة حصلت عام 2020 على مليار و600 مليون دولار من ميزانية الحكومة، على حد قوله.
جاء ذلك اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعه مع المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS غريتا فاريمو، عبر الفيديو كونفرنس.
وبحث مشاريع المكتب في فلسطين والشراكة مع عائلة الأمم المتحدة، بحضور المنسقة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة لين هاستينغز.
وأعرب اشتية، عن تقديره للجهود التي تبذلها مؤسسات الأمم المتحدة في فلسطين، لا سيما في قطاع غزة، مؤكدًا "أهمية التعاون والتخطيط المشترك وأن لا تكون جهود الأمم المتحدة بديلة لجهود السلطة الوطنية بل مكمّلة ومنسجمة معها".
وأطّلع رئيس الوزراء من فاريمو على المشاريع التي تنفذها "UNOPS" في قطاعات البنية التحتية وبناء القدرات والتعليم وغيرها.
