نبأ-رام الله:
أكد وزير الخارجية الكندي مارك غارنو، موقف بلاده الرافض لما يجري من طرد للسكان الفلسطينيين من حي الشيخ جراح وأحياء القدس، ورفضها للاستيطان المخالف للقانون الدولي وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وأشار غارنو خلال لقائه بالرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة برام الله اليوم الإثنين، إلى حرص كندا على إرساء السلام في المنطقة، والتزامها بتحقيق السلام القائم على مبدأ "حل الدولتين"، وإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، ومواصلة تقديم المساعدات الاغاثية، والمساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا".
من جانبه شدد الرئيس عباس، على أهمية وجود أفق سياسي وإعطاء أمل للشعب الفلسطيني، مع التأكيد على ضرورة الإسراع في عملية إعادة اعمار قطاع غزة وتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الحكومة الفلسطينية ستواصل دورها في تقديم الموازنات المتعلقة بهذا الشأن، ومواصلة العمل من أجل توحيد شعبنا وأرضنا.
وثمن عباس، مواقف كندا الداعمة لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية، ومعارضتها للتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، ورفضها لطرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية، ودعواتها المتكررة لاحترام الوضع التاريخي في الأماكن الدينية.
وأكد على ضرورة تدخل المجتمع الدولي وكندا التي تتمتع بعلاقات جيدة مع الأطراف المعنية لوقف الاعتداءات "الإسرائيلية" المخالفة للقانون الدولي.
وجدد الرئيس التأكيد على التزام دولة فلسطين بتكريس الديمقراطية وسيادة القانون، مشيراً إلى أنه فور موافقة "إسرائيل" على إجراء الانتخابات في مدينة القدس، سيتم إعادة الدعوة لإجراء الانتخابات وفق ما تم الاتفاق عليه.
وكان الرئيس عباس قد أصدر مرسوماً يلغي بموجبه الانتخابات التشريعية، وما يليها (الرئاسية، والمجلس الوطني) التي كانت مقررة بتاريخ 22 مايو الماضي، تحت ذريعة أن الاحتلال يرفض إجراءها في القدس المحتلة، وهو ما رفضته الفصائل الفلسطينية، لاسيما القوائم المشاركة في الانتخابات التي احتجت على المرسوم وجزئياته التي لم تحدد موعداً جديداً للانتخابات.
وقد تبع ذلك عدوان على قطاع استمر 11 يوماً، وكذلك حادثة مقتل المرشح المستقل والناشط السياسي نزار بنات بعد اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية في مدينة الخليل.
