نبأ – رام الله
حمّل رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الغضنفر أبو عطوان المضرب عن الطعام منذ 62 يومًا.
وقال اشتية، في مستهل جلسة المجلس الأسبوعية اليوم الاثنين، "نطالب بسرعة الإفراج عن الأسير أ[و عطوان، ونحمل الاحتلال المسؤولية عن حياته وعن حياة المحامي في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان فريد الأطرش بعد تدهور حالته الصحية بعد اعتقاله على حاجز الكونتينر".
ووجه التحية لأهالي بيتا على دحر المستوطنين من جبل صبيح، مؤكد أن البلدة أصبحت أيقونة نضال ونموذج يحتذى بالمقاومة الشعبية، مدينا في الوقت ذاته تكثيف حكومة الاحتلال مخططاتها الاستيطانية وهدم المنازل وتضييق الخناق على الشيخ جراح وانتهاكات حرمة المسجد الأقصى.
وفي سياق منفصل، شدد اشتية على أن "كرامة الإنسان من كرامة الوطن وحقه في الحرية مقدس وسنقوم بمراجعة أي إجراءات مسّت بهذا الحق ولا نسمح بانتهاك هذا الحق من أحد".
وقال: "نؤكد احترام حرية الرأي والتعبير وعمل الصحفيين دون مضايقات تعرقل عملهم وإتاحة المجال لأداء مهمتهم بحرية ومهنية وفق الأنظمة والقوانين".
وتابع: "أقول للصحافيات نجلاء وفاتن وشذا بأنني استمعت إلى شكواهن وأعدهن بأن ما حدث لن يتكرر مرة أخرى، وعلينا أن نتصرف ضمن إطار القانون".
وأوضح أن "رجل الأمن الفلسطيني ابننا وأخونا وعلينا أن نقدر جهده ونعزز قدراته بعقيدته الوطنية الراسخة المبنية على حب الوطن وحماية أمنه، فهو يعمل في ظروف صعبة ومعقدة وعلينا أن نيسر ولا نعسر مهامه".
يُذكر أن مجموعة من الصحافيات قدمن شهادات عن الاعتداء الذي تعرضن له على أيدي قوات الأمن في مدينة رام الله ومنهن: نجلاء أبو زيتون، وفيحاء خنفر، وبتول كوسا، وسجى العلمي وفاتن علوان، خلال تغطيتهن المظاهرات الاحتجاجية على جريمة قتل الناشط السياسي نزار بنات.
وبدت علامات الاعتداء على الصحافيات ماثلة للعيان، شذا حماد ندبة في الوجه بفعل قنبلة صوتية، فيحاء خنفر جبيرة في الذراع، أما بقية الصحافيات فبدت ملامح وجوههن، وصوتهن مدللا على جحم ما تعرضن له من محاولة «إحراق» لشخصياتهن ولدورهن المهني.
واستغل المعتدون ومن يقف خلفهم صور الصحافيات في الميدان من أجل الابتزاز والإساءة إليهن، فيما اشتكت صحافيات وناشطات من انتشار صورهن الخاصة على صفحات وشبكات اجتماعية تم الحصول عليها من هواتفهن التي سرقت من رجال أمن بلباس مدني.
وأشار اشتية، في سياق آخر، إلى انتشار السلالة المتحورة من فيروس كوورنا "دلتا" والتي تدعو إلى المزيد من التقيد بارتداء الكمامات والتباعد وتلقي اللقاحات.
ويناقش المجلس في جلسته اليوم، تطوير بيئة ملازمة لزيادة الصادرات والاحتياجات الحكومية من المباني العامة وقضايا حماية الطفولة والبينية التحتية في الأغوار والخلايا الشمسية للمنشآت الصحية في غزة، بالإضافة الحركة السياسية والأوضاع المالية والصحية والأمنية وقضايا القدس.
