نبأ – القدس
أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، موقف بلاده الثابت والداعم للقضية الفلسطينية على المستويين الرسمي والشعبي.
وقال عون، خلال استقباله رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، ووفد قيادة الحركة، إن بلاده ترفض التوطين قطعيًا، مشيدًا في الوقت ذاته بالدور المميز الذي لعبته المقاومة الفلسطينية خلال المعركة الأخيرة.
ومن جانبه، عبر هنية عن تقديره لدور لبنان الداعم للقضية الفلسطينية على المستوى الرسمي والشعب، واحتضانه للقضية الفلسطينية، مشيدًا بالدور الوطني المميز الذي قدمه لبنان وشعبه خلال معركة سيف القدس. وأكد هنية أن هذا الانتصار ليس حِكرًا على الشعب الفلسطيني، إنما هو انتصار للأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم.
وشدد رئيس المكتب السياسي لحماس، على حرص الحركة على الانفتاح على جميع الأطراف الإقليمية والدولية، مستعرضًا الأوضاع السياسية والتطورات الميدانية في أعقاب معركة سيف القدس.
ووضع هنية، ووفد الحركة، الرئيس عون في صورة الأوضاع الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون جراء ممارسات الاحتلال.
وعبر عن تقديره للدور الإيجابي الذي لعبه لبنان في العديد من المحطات لتوحيد الموقف الفلسطيني، مؤكدًا استعداد حركته لأي خطوة تسهم في تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.
وأكد هنية تمسك الشعب الفلسطيني بحقّ العودة، ورفض التوطين والوطن البديل، داعيًا إلى تحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني في لبنان.
