الخليل – نبأ
اعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن انزعاجها للغاية لوفاة الناشط الفلسطيني نزار بنات،.وقالت الخارجية الامريكية "منزعجون للغاية لوفاة الناشط الفلسطيني نزار بنات ونقدم التعازي الخالصة لعائلته".
وحثت الخارجية الامريكية في تصريح صحفي مساء الخميس السلطة الفلسطينية على إجراء تحقيق عميق وشفاف في وفاة الناشط بنات.
وقالت الهيئة المستقلة ومؤسسة الحق لحقوق الإنسان مساء الخميس، إن تشريح جثمان الناشط والمعارض نزار بنات أظهرت وجود إصابات تتمثل في كدمات في مناطق عديدة من جسده، وسبب وفاته "غير طبيعي".
وأكدت المؤسستان الحقوقيتان خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدتاه في مدينة رام الله، بشأن التحقيقات الأولية في ظروف وفاة بنات اثناء اعتقاله من قبل أجهزة أمن في الخليل، أن نتائج التشريح أظهرت إصابات بالرأس والعنق والصدر والظهر والأطراف العلوية والسفلية ووجود آثار تربيط في اليدين وكسور في الأضلاع.
وقال رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الانسان عمار الدويك إن نتائج التشريح تظهر وجود كدمات في جميع اجزاء الجسم وكسور في الاضلاع وأن الوفاة غير طبيعية.
وطالب الدويك بفتح تحقيق جنائي بشأن حادثة وفاة الناشط بنات، وبإلغاء حالة الطوارئ وتعديل التشريعات الخاصة بالاعتقالات والتحقيقات، وبإطلاق سراح كل معتقلي الرأي وفتح المجال لحرية التعبير والحريات العامة.
في ذات السياق أصدر مجلس عائلة بنات في الوطن والشتات، مساء اليوم الخميس، بياناً صحفاً، تعقيبا على حادثة وفاة ابنهم الناشط السياسي، نزار بنات، بعد اعتقاله من منزله، فجر اليوم، من قبل عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بمدينة الخليل.
وقالت العائلة في بيانها: "بداية نزف للشعب الفلسطيني والعربي، نبأ استشهاد الناشط السياسي الحر ابن العائلة البار، نزار خليل محمد بنات، الذي قتلته يد الغدر والخيانة، نتيجة التعذيب الشديد أثناء الاعتقال الهمجي الذي حصل اليوم".
وأضافت العائلة: "نحن على مدار جميع الاعتقالات السابقة بنزار، كنا نحمل مسؤولية حياته للرئيس ورئيس الوزراء، كما كنا نحذر من هذا اليوم التي كان لنا يقيناً أنه سيأتي نتيجة التهديدات التي كانت تصل لنزار خلال الفترة السابقة، وعليه فإن كلاهما يحملان الوزر الأول بدم ابننا والمسؤولان الرئيسيان عن اغتياله".
وتابعت العائلة: "إن القوة التي قامت بمداهمة المنزل واغتيال الشهيد نزار والمكونة من 27 عسكرياً، والمعرف لدينا البعض منهم، نبلغهم رسمياً بأن يتبعوا القانون الشرعي والعرف العشائري في دولة هم اخترقوا قانونها وداسوا ببساطيرهم كما داسوا حرية ابننا المغدور".
وفي السياق، أكدت العائلة، أنه لا مكان للقانون والسلطة في قضية نزار، فهي الخصم والحكم، لافتة إلى أن القاتل الجاني الذي غدر بابنها منتهكين حرمة البيوت، كان لزاما عليهم حمايتها.
وطالبت بشكل مبدأي بإقالة محافظ الخليل، جبرين البكري والعقيد ماهر أبو الحلاوة، محملة إياهما مسؤولية ما سيحصل ما داما في مناصبهما.
وقالت: "نطالب شعبنا الفلسطيني الا يذهب دم الشهيد المغدور نزار بنات هدراً، ونعد الجناة بالقصاص"، مؤكدة في الوقت ذاته أن الصلاة على نزار ستكون غداً الجمعة بعد صلاة الظهر، في مسجد وصايا الرسول بالخليل، وان الدفن في مقبرة الشهداء.
