نبأ-رام الله:
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركتي "فتح" و"حماس" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة الجهاد الإسلامي إلى العودة فورا إلى حوار جاد على مدار الساعة لإنهاء الانقسام وبناء الشراكة الوطنية على كل المستويات لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه شعبنا وقضيته الوطنية.
وأكد عباس في مستهل كلمته، خلال اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح برام الله، أن الشعب الفلسطيني لن يكل ولن يلين في مسيرته العظيمة حتى إنهاء الاحتلال عن أرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس.
وقال الرئيس: "نقول بصوت عال ليرحل هذا الاحتلال عن صدورنا وأرضنا وشعبنا".
وأضاف أن القيادة الفلسطينية على تواصل تام مع الأشقاء في مصر والأردن وقطر وباقي الدول الشقيقة والمجتمع الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة، وقلنا ونقول، إن دولة فلسطين هي العنوان الشرعي لإعادة الإعمار، وذلك يتطلب وقفاً كاملاً وشاملاً للعدوان في كل مكان على أرض دولة فلسطين.
وجدد التأكيد على مواصلة العمل من أجل تطوير وتحديث مؤسسات دولتنا الفلسطينية وفق سيادة القانون، والاستمرار في معالجة أية سلبيات أو أخطاء وتصحيحها.
يذكر أن حالة من التوتر سادت بين الفصائل الفلسطينية ورئاسة السلطة عقب إعلان الرئيس عباس عن إلغائه الانتخابات الفلسطينية والتي كان مقرراً إجراؤها في 22 مايو الماضي، بدعوى أن الاحتلال لم يسمح بإجرائها في مدينة القدس المحتلة، وهو ما أثار حفيظة الفصائل التي اعتبرته استسلاماً ورضوخاً عن رغبة الاحتلال، لاسيما وأن مرسوم إلغاء الانتخابات لم يتضمن تاريخا محددا للموعد الذي ستؤجل إليه ما يعني إلغاءها، بحسب مراقبين.
