نبأ-رام الله:
قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن هناك حاجة لاستبدال الآلية السابقة لإعادة إعمار غزة بأخرى من شأنها التسريع ببناء ما دمره العدوان، وتوفير المأوى لمن فقدوا بيوتهم.
وأضاف رئيس الوزراء في كلمته بمستهل جلسة الحكومة اليوم الإثنين، إن غزة تحتاج إلى جانب إعادة الإعمار، إنعاش اقتصادها من خلال رفع الحصار وتمكين قاعدتها الانتاجية من العمل.
وحذر من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن عزم سلطات الاحتـلال السماح للمتطرفين من أحزاب اليمين القيام بمسيرة الأعلام الاستفزازية في شوارع مدينة القدس المحتلة.
ودان رئيس الوزراء عمليات القتل والإعدامات اليومية التي تمارسها قوات الاحتلال ضد الأطفال والنساء والشباب، والتي كان آخرها قتل الأسيرة المحررة ابتسام كعابنة على حاجز قلنديا، وقتل الطفل محمد سعيد حمايل في قرية بيتا، ومن قبلهم قتل الضابطين من جهاز الاستخبارات العسكرية أدهم عليوي وتيسير عيسة، والأسير المحرر جميل العموري.
وأكد أن كل هذه الجرائم ستضاف إلى سجل محاسبة المعتدين على جرائمهم ولتشكل رادعا لغيرهم.
وحول الحالة الوبائية في فلسطين، قال اشتية: ما زلنا في مرحلة التعافي الحذر من الوباء بالتزامن مع مغادرة آخر مريض بالفيروس يوم أمس الأول من المركز الوطني للتأهيل في مدينة بيت لحم، وإغلاق مستشفى هوغو تشافير، وتأهيله ليعود كمستشفى للعيون، كذلك تحويل مستشفى دورا لمستشفى عام بعد تعقيمه وإعادة تأهيله.
وقال: تتوفر لدينا كميات من المطاعيم متعددة المصادر، وهي على درجة عالية من المأمونية، داعيا المواطنين للإقبال على تلقيها حتى نصل الى مناعة مجتمعية نتمكن بعدها من الغاء الكثير من القيود التي فرضناها مع ذروة انتشار الوباء، ولنتمكن كذلك من بدء العام الدراسي بصورة وجاهية منتصف آب المقبل.
وأضاف: مع نهاية الأسبوع القادم نكون قد أنهينا تطعيم معظم الشرائح ذات الأولوية الواردة في خطتنا من مرضى، وكبار السن، وغيرهم، وكذلك نكون قد أنهينا تطعيم موظفي الوزارات.
ودعا رئيس الوزراء الموظفين الذين لم ينهوا تطعيماتهم أن ينجزوها في الأسابيع المقبلة، كذلك منتسبي الأجهزة الأمنية، كما دعا جميع المواطنين إلى التسجيل عبر المنصة المعلن عنها من قبل وزارة الصحة.
ويناقش مجلس الوزراء في جلسته، زيارة الوفد الوزاري الذي وصل الى القاهرة أمس للقاء الأشقاء المصريين فيما يتعلق بجهود إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة، وتوفير الإغاثة لجميع المتضررين، إضافة إلى الأوضاع المالية والصحية ومشاريع البنية التحتية والدبلوماسية وإعادة الإعمار وبعض مشاريع القوانين ووضع حجر أساس لجامعة نابلس.
