قال الاعلام الحكومي اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، أن قوة خاصة تابعة للاحتلال "الإسرائيلي" حاولت تنفيذ مهمة أمنية في مدينة غزة، إلا أن القوة انكشفت أثناء تنفيذها للمهمة.
و أشار، إلى أن انكشاف القوة "الإسرائيلية، دفع الاحتلال إلى التدخل جويًا عبر أكثر من 10 طائرات حربية مختلفة، شنت سلسلة غارات مكثفة وعنيفة في المنطقة.
و أردف، ان العملية أسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، إلى جانب قتل عدد من أفراد القوة الخاصة التي حاولت تنفيذ المهمة.
و كشفت القناة 14 العبرية، عن فشل العملية التي أراد الاحتلال تنفيذها غرب مدينة غزة بعد اكتشاف أمر القوة الخاصة واندلاع اشتباكات في المنطقة.
فيما اعترف جيش لاحتلال رسميا بوجود قوة خاصة له تم اكتشافها والاشتباك معها غرب غزة.
و في السياق قال مصدر أمني للتلفزيون العربي: أن مجموعة مسلحة وصلت إلى منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة وأطلقت النار على شخصين.
و أضاف، أن المستهدف في عملية الكتيبة غربي مدينة غزة مسؤول في جهاز الأمن الداخلي، وأن الاحتلال استهدف مركبات مدنية للتغطية على عناصره في المنطقة.
و في ذات السياق ايضاً، كشفت مصادر صحفية، أن القوة الخاصة التي حاولت تنفيذ المهمة الأمنية بمدينة غزة، هي قوة مشتركة من جيش الاحتلال و المليشيات العميلة معه.
و أضافت المصادر، أن المقاومة حاولت أسر عناصر القوة التابعة للاحتلا ولكن تدخل الطيران بقصف كثيف منع إكمال عملية الأسر، و تمكنت المقاومة من اغتنام أسلحة من القوة.
من جهتها قالت منصة "حارس" التابعة لأمن المقاومة، أن "أمن المقاومة" يتابع المعلومات المتداولة بشأن الحدث الأمني في محيط المستشفى الأمريكي بغزة.
و اكدت "حارس" على ضرورة انتظار الرواية الرسمية لأمن المقاومة، وعدم تداول أي معلومات أو روايات غير مؤكدة، بالإضافة لعدم نشر الصور أو التفاصيل الميدانية المرتبطة بالحدث، حفاظًا على سلامة شعبنا ومقاومته.
