استشهد 18 شخصا، بينهم أطفال، وأُصيب آخرون، الأحد، في غارات إسرائيلية وقصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة، شملت خانيونس ودير البلح ومدينة غزة، بالتزامن مع تقدم دبابات الاحتلال وإطلاق النار باتجاه خيام النازحين.
وتزامنت الغارات مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية لخانيونس وشمال غربي رفح، إلى جانب قصف المناطق الشرقية لمدينة غزة وغارات نفذها الطيران المروحي شمالي المدينة، فيما تقدمت دبابات إسرائيلية وأطلقت النار باتجاه خيام النازحين في مخيم أبو مراحيل.
وأكد الدفاع المدني في قطاع غزة أن معظم ضحايا غارات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع خلال آخر أسبوع، كانوا من الأطفال، مشيرا إلى أن هذه الجرائم تتناقض بشكل صارخ مع التزامات الاحتلال المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار، وذلك عقب استشهاد 18 شخصا، وإصابة العشرات، جرّاء غارات استهدفت القطاع، الأحد.
ومساء اليوم، انتشل 4 شهداء وعدد من المصابين جراء استهداف طائرات الاحتلال مركبة قرب المحكمة الشرعية في حي الرمال غربي مدينة غزة
وقبلها بنحو ساعة جرى انتشال شهيدين على الأقل وعدد من المصابين جراء استهداف طائرات الاحتلال خيمة نازحين مقابل مسجد النور في شارع الثورة بحي الرمال.
وفي وقت سابق من مساء اليوم استشهد الشقيقان حازم ومحمد عطية جبر جراء استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين في دير البلح وسط القطاع.
وارتقى شهيد وأصيب آخرون، جراء قصف من طائرة مسيّرة إسرائيلية في مخيم جباليا شمالي غزة.
وفي مدينة غزة، استشهد فجر اليوم ثلاثة مواطنين، بينهم طفل، استشهدوا جراء قصف شقة سكنية تعود لعائلة الهمص في مواصي بلدة القرارة شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
كما استهدف طيران الاحتلال شقة سكنية في منطقة المشاعلة جنوبي دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد المسن كمال أبو معيلق (أبو نبهان) وزوجته، وإصابة عدد من المواطنين.
في حين ارتقى المواطن محمد عبد أبو راس، إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية شارع دير اللاتين في البلدة القديمة شرقي مدينة غزة.
