أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، موافقته على تعليق الهجوم المخطط له ضد إيران، مشيرا إلى أن قراره جاء بعد طلب إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط، والتوصل إلى ما وصفه بـ"ملامح صفقة".
و قال ترمب إن الصفقة المتفق على ملامحها تتضمن فتحا فوريا وتاما لمضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني، منوها إلى أن تعليق الهجوم "رهين بالقدرة على إبرام اتفاق بسرعة".
و أفادت شبكة "سي إن إن" بأن مسؤولين من دول وسيطة منها قطر وباكستان عملوا بشكل عاجل، وكثفوا اتصالاتهم، في سبيل تجنب اندلاع تصعيد جديد.
و ذكرت "سي إن إن" أن ترمب أجرى اتصالا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أكد خلاله الأخير على رغبة المملكة في خفض التصعيد، كما أثار المخاوف بشأن خطط واشنطن لشن ضربات على إيران.
وكانت نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان وتستعدان لما قد يكون واحدة من أقسى حملات القصف ضد أهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، مشيرين إلى أنها قد تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع.
على الجانب الإيراني، قال القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية سید مجید ابن الرضا -في منشور على منصة إكس- إن التصريحات الأمريكية جزء من حرب نفسية، مؤكدا أن طهران تنظر إلى كل تهديد على أنه حقيقي.
وأضاف ابن الرضا أن طهران ستتعامل مع أي تهديد كعامل لرفع مستوى جاهزيتها وقدراتها الردعية.
إما في إسرائيل، فقال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إن تل أبيب تشعر بخيبة أمل من تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن توجيه ضربة واسعة لإيران، التي كانت تعول على تنفيذها بمشاركتها أو حتى من دونها.
بدوره، أكد وزير الطاقة إيلي كوهين أن إسرائيل تضع أمنها على رأس أولوياتها، وأنها مستعدة للتحرك عند الحاجة ولو من دون تنسيق أمريكي.
