استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، مساء اليوم السبت 11يوليو2026، في قصف إسرائيلي استهدف سيارة على الخط الساحلي غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وقال شهود عيان ومصادر محلية إن الطيران الإسرائيلي المسيّر استهدف المركبة ومحيطها بأربعة صواريخ، ولاحق الذين خرجوا منها بعد الصاروخ الأول واستهدفهم بالقصف.
ونقلت الطواقم التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني جثمان الشهيد إلى مستشفى شهداء الأقصى، فيما نقل مصابون إلى مستشفى العودة بالنصيرات.
وأمس الجمعة، أصيب شخصان جراء إطلاق طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة باتجاه مستشفى كمال عدوان. وقالت وزارة الصحة في غزة إن "استمرار استهداف المرافق الصحية والطواقم الطبية يعرّض حياة العاملين والمرضى للخطر، ويقوّض قدرة المنظومة الصحية على تقديم الخدمات المنقذة للحياة"، مطالبة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والإنسانية "بتوفير الحماية العاجلة للمرافق الصحية والطواقم الطبية، ووقف الاعتداءات والانتهاكات المتواصلة بحق القطاع الصحي".
يُذكر أنّ مستشفى كمال عدوان هو المنشأة الطبية الرئيسية في محافظة شمال غزة (تمثّل مع محافظة غزة منطقة شمال قطاع غزة)، وهو يتألّف من أربعة مبانٍ، ويضمّ أقساماً للطوارئ وللاستقبال العام ولاستقبال الأطفال وللجراحة العامة، إلى جانب أقسام جراحة العظام والعناية المركّزة والأشعة، ومختبر وصيدلية.
ومنذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفاً، إلى جانب دمار واسع طاول نحو 90% من البنية التحتية المدنية. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شن غارات وفرض قيود على إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وحسب بيانات رسمية، استشهد منذ بدء وقف إطلاق النار نحو 1092 فلسطينياً، وأصيب 3507 آخرون، معظمهم نساء وأطفال.
