نبأ – القدس
حذرت القيادة المصرية رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي تنتهي ولايته خلال أقل من 48 ساعة، من تفجير الأوضاع والعودة إلى التصعيد، مطالبة الإدارة الأمريكية بالتدخل لعدم إشعال المواجهات.
وطالبت القيادة المصرية التي تتولى مهام الوسيط بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية لتثبيت وقف إطلاق النار، الإدارة الأميركية بضرورة التدخل والضغط على المسؤولين في الاحتلال، وعلى رأسهم نتنياهو، لوقف أي استفزازات من شأنها تفجير الأوضاع في فلسطين.
وأبلغ المسؤولون في جهاز المخابرات العامة المصري، نظراءهم لدى الاحتلال بخطورة التحركات الاستفزازية التي من شأنها العودة إلى المربع صفر وإشعال مواجهة عسكرية مجدداً بين جيش الاحتلال وفصائل المقاومة.
وشدد المصريون، وفق صحيفة "العربي الجديد"، على ضرورة منع مسيرة الأعلام من الدخول للمدينة القديمة في القدس، والمساس بالحرم القدسي.
وتزامن ذلك مع اتصالات مصرية رفيعة جرت خلال الساعات الماضية، طالبت الإدارة الأميركية بضرورة الضغط على نتنياهو، وأكدت الإدارة المصرية أن الأخير يرغب لأهداف سياسية في تفجير المشهد لأسباب داخلية، في إشارة إلى عرقلة التصويت على الحكومة الجديدة في الكنيست.
وأشارت إلى أن تحركات نتنياهو وحلفائه، في حال نجاحهم فيها، ستنسف الجهد المصري الذي تحقق لوقف إطلاق النار أخيراً، خصوصاً في ظل وجود فرق هندسية مصرية حالياً في قطاع غزة.
وأكدت أن الأخطر يكمن في المعلومات التي يقول إنه توصل إليها بشأن تنسيق متعلق بالمواجهة المقبلة، إذ أبلغت القاهرة الجانب الأميركي بأنها لن تكون بين غزة والاحتلال فقط، وأنه ستكون هناك ثلاث جبهات في حال اندلاع مواجهة عسكرية موسعة.
وأوضحت أن هناك تنسيقاً كبيراً بين فصائل المقاومة في قطاع غزة، و"حزب الله" اللبناني، وفصائل مسلحة في سورية، ستنخرط جميعها في مواجهة مع جيش الاحتلال، وهو ما من شأنه تفجير حرب إقليمية، وعلى كافة الأطراف منع اندلاعها، على حد تعبير المصادر.
