نبأ-القدس:
استنكرت الفصائل الفلسطينية جريمة الاحتلال الإسرائيلي، التي ارتقى خلالها 3 شهداء، منهم اثنين من عناصر الأجهزة الأمنية، بمحافظة جنين شمال الضفة الغربية.
وقال القيادي في حركة فتح إياد نصر إن ما قام به أبناء الأجهزة الأمنية في جنين هو الرد الطبيعي على أي عدوان غاشم على شعبنا ومؤسساته الوطنية
وأوضح نصر في تصريحات صحفية، أن نتنياهو يريد أن يغرق الأراضي الفلسطينية بالدم قبل أن يرحل معتقداً أن القوة العسكرية الغاشمة قد تستطيع كسر إرادة الشعب الفلسطيني وأجهزته الأمنية.
بدوره قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم إن الروح الوطنية القتالية العالية لأبناء الأجهزة الأمنية التي تجلت اليوم في اشتباكات جنين البطولية مع الاحتلال، تعني أن شعبنا الفلسطيني حُر أبِي لا يمكن أن يستسلم للأمر الواقع، أو يرضخ لسياسات الاحتلال.
وأكد برهوم خلال تصريح صحفي أنه لا توجد قوة على الأرض تستطيع أن تمنع رجل الأجهزة الأمنية من القيام بواجبه الوطني بالتصدي لاعتداءات واقتحامات جنود العدو والمستوطنين الصهاينة، مهما كان الثمن ومهما بلغت التضحيات.
وأشار إلى أن ما جرى في جنين هو عمل بطولي شجاع، وهو الممارسة الحقيقية والمطلوبة لدور الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية في حماية شعبنا والدفاعة عنه، وهذه الروح النضالية المقاومة يجب أن تتعزز وتتصاعد وتستمر.
وأضاف "رهاننا على أمثال الشهداء "جميل العموري، وأدهم عليوي، وتيسير عيسة" من الشباب الفلسطيني الثائر، كبير في وضع حد لجرائم وانتهاكات العدو وحسم المعارك معه".
من جانبها قالت حركة الجهاد الإسلامي إن محافظة جنين تتصدر قائمة المجد وهي تقدم شهداءها الأبطال الذين ارتقوا فجراً وهم يدافعون عن أرضها.
وأضاف الناطق الإعلامي باسم الحركة طارق سلمي أن الشهداء تصدوا ببسالة لاقتحام قوات الاحتلال وأبناء الأجهزة الأمنية قاموا بدورهم الطبيعي وبما يريده شعبهم منهم لردع الاحتلال.
وأكد سلمي أن "نهج المقاومة سيظل الطريق الوحيد الذي من خلاله سنعبر نحو النصر والتحرير".
بدورها اعتبرت حركة المجاهدين الفلسطينية أن طريق الاشتباك مع المحتل هو أنجع الطرق في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ويعبّر عن نبض الشعب الفلسطيني.
ودعت الحركة أبناء الاجهزة الأمنية في الضفة "للمبادرة بالاشتباك مع المحتل حمايةً لأبناء شعبنا وثأراً لدماء مقاوميه، ونبذ التنسيق الأمني مع الاحتلال، للوصول لمواجهة شاملة مع المحتل وإشعال الأرض تحت أقدام الصهاينة في كل الأرض المحتلة".
وارتقى الليلة الماضية 3 شهداء برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة جنين، فيما نعى جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية اثنين من عناصرها، الملازم أدهم ياسر توفيق عليوي (23 عاما)، والنقيب تيسير محمود عثمان عيسة (33 عاما) من جهاز الاستخبارات العسكرية، واستشهدا أثناء تصديهما لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت المدينة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في ساعات الصباح الأولى، ارتفاع عدد الشهداء إلى 3 بعد ارتقاء الأسير المحرر جميل محمود العموري من مخيم جنين.
