نبأ – الخليل – لؤي السعيد
انطلقت عشرات المبادرات والحملات الخيرية في الضفة الغربية لتقديم يد العون والمساعدة للعائلات المتضررة جراء العدوان الأخير على قطاع الغزة خلال جولة التصعيد الأخيرة.
وفي الخليل جنوب الضفة الغربية أطلقت غرفة تجارة وصناعة الخليل حملة "خليل الرحمن لإغاثة الأهل في غزة" سكان قطاع غزة من خلال توفير طرود غذائية ومساعدات إنسانية لأهالي القطاع.
رئيس حملة خليل الرحمن لإغاثة الأهل في غزة السيد حسام الزغل، قال في بيان صحافي، إن الجهود متواصلة لتسيير قافلة الإغاثة الأولى من الخليل للأهل في قطاع غزة، وانها بانتظار الحصول على موافقة من جهات الاختصاص، ويتم الترتيب مع الصليب الأحمر الدولي بهذا الخصوص.
وأوضح الزغل، أن الخليل بمؤسساتها وأهلها وتجارها تعمل ليل نهار على توفير جزء من الاحتياجات للأهل في غزة خاصة بعد الحرب الأخيرة التي خلفت أضراراً كبيرة، حيث يتم استلام المساعدات العينية والمادية في مقر غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل.
وأضاف أنه جرى تأمين مساحة كبيرة لتجميع المساعدات وتعبئتها وتغليفها بالطرق المطلوبة في منطقة شارع السلام وتم تجهيز قرابة الـ 3000 طرد غذائي لإرسالها بالدفعة الأولى، وسيتم إرسال كمية مماثلة في دفعة لاحقة، إضافة إلى توفر مساعدات عينية من مساعدات إنسانية أخرى.
وأكد أن الحملة ستستمر لمدة أسبوعين، حيث تتم بالشراكة بين غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل وبلدية الخليل وملتقى رجال الأعمال الفلسطيني واتحاد الصناعات الجلدية وجمعية الهلال الأحمر ونقابة المواد الغذائية، واتحاد الصناعات البلاستيكية، ونقابة تجار الملابس.
وبلغت الخسائر المادية في العدوان الأخير على غزة عشرات الملايين الدولارات وفق وكالة "أونروا"، الهجمات الإسرائيلية أدت إلى نزوح أكثر من 75 ألف فلسطيني لجأ منهم 28 ألفاً و700 إلى مدارس تابعة للوكالة.
\كما تسبب قصف غزة بأضرار بنحو 40 مليون دولار للمصانع والمنطقة الصناعية للقطاع ومنشآت صناعية أخرى، بالإضافة إلى أضرار بلغت 22 مليون دولار لقطاع الطاقة كما قدرت وزارة الزراعة في غزة الأضرار بنحو 27 مليون دولار شملت الأراضي الزراعية.
كما تعرض قطاع غزة لخسائر بشرية ومادية فادحة ما دفع وكالة الأونروا إلى توجيه مناشدات لدعم مالي دولي عاجل لإغاثة سكان غزة وتوفير مبلغ 38 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية.


