نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

قيادي في حركة فتح يكشف أسرار زيارة ماجد فرج إلى لبنان و موقف حماس من اشتباكات "عين الحلوة"

لبنان - نبـأ: كشف اللواء منير المقدح، القيادي في حركة فتح في برنامج "توتر عالي" مع الإعلامي اللبناني طوني خليفة، عن أسرار زيارة رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج إلى لبنان قبل أيام من تفجر الأوضاع في مخيم "عين الحلوة"، و موقف حركة حماس من هذه الأحداث.

وقال منير المقدح في لقائه عبر قناة المشهد: " أن الأحداث تفجرت عقب اغتيال الشاب عبد فرهود المقرب من القوى الإسلامية في "مخيم عين الحلوة"، بالإضافة لإصابة 4 أشخاص بينهم طفلين، وبعد توجه العميد العرموشي لاعتقال منفذي الاغتيال نُصِب له كمين هو الأخر وتم اغتياله مع مرافقيه"

و أضاف المقدح، أن حركة فتح لديها بعض الأسماء التي تعتقد أنها متورطة في الاغتيال، بالإضافة لوجود مشاهد من كاميرات المراقبة يتم التحقيق فيها، وننتظر لنعرف ملابسات الإغتيال الأول والثاني.

و أكد، أن الشخص الذي قام بعملية الإغتيال الأولى هو عضو في حركة فتح، وتم اتخاذ قرار بتجميده منذ فترة قريبة، و توجه العميد العرموشي لتسليمه لمخابرات الجيش اللبناني وهناك حصل الاغتيال الثاني، وقُتل العرموشي.

و عن زيارة رئيس المخابرات ماجد فرج للمخيم قبل أيام من تفجر الوضع، قال المقدح: " إن مسألة الإغتيال التي حصلت تتطلب على الأقل شهر للاستطلاع و التخطيط والمتابعة، لأنها مدروسة بشكل جيد والمنفذين أصحاب خبرة كبيرة، استطاعوا قتل عميد مع مرافقيه الأربعة، وبالتالي فإن الوفد الذي جاء من رام الله بقيادة ماجد فرج لا يستطيع بهذه السرعة التخطيط لمثل هذه الأجندة"

واعتقد المقدح، أن المطلوب أكبر من مجرد اغتيال، وهو تفجير المخيمات الفلسطينية كما يحصل في مخيمات الضفة الغربية من هجمات بشكل يومي من الاحتلال لإنهاء ملف اللاجئين في فلسطين، ونفس الهجمة باسلوب أخر تتم في مخيم "عين الحلوة".

و عن دور حماس في الاحداث الأخيرة وما إذا كانت تصطف بجانب الإسلاميين أو بجانب حركة فتح، أكد العرموشي أن حركة حماس جزء أصيل من النسيج الفلسطيني الموجود داخل المخيم، وتسعى جاهدة لتثبيت وقف إطلاق النار، وكانت موجودة باجتماع السفارة الفلسطينية وبرفقة وفد فتح في جولته داخل المخيم، وتقف جنباً إلى جنب مع أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات في جهود تثبيت وقف إطلاق النار.

و أضاف، أن الموقف الفلسطيني داخل مخيمات الشتات موحد، بغض النظر عما يحصل من تجاذب في غزة أو الضفة، وهناك اتفاق بتجنيب المخيمات الفلسطينية عن أي أحداث هنا او هناك.

يذكر أن الهدوء ساد في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا في جنوب لبنان، منذ ثلاثة أيام بعد سريان تطبيق وقف إطلاق النار بإشراف وفد من هيئة العمل الفلسطيني المشترك، رغم بعض الخروقات تمت معالجتها.

وكالة الصحافة الوطنية