نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

بالفيديو اشتباكات عنيفة في مخيم "عين الحلوة" عقب اغتيال قيادي فتحاوي و أربعة من مرافقيه

نبــأ: دارت اشتباكات عنيفة ظهر اليوم الأحد 30 يوليو 2032، وسادات أجواء من التوتر في مخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينين جنوب لبنان، عقب اغتيال المسؤول في حركة فتح أبو أشرف العرموشي في كمين مسلح، و أربعة من مرافقيه.

وفي وقت سابق من الأحد، أكدت مصادر فلسطينية مقتل شخص وإصابة 6 آخرين عقب اشتباكات ليلية داخل أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام (الوكالة الرسمية اللبنانية) أوضحت أن الاشتباكات المسلحة تجددت بعد هدوء حذر تبع عملية إطلاق النار الليلة الماضية على الناشط الإسلامي محمود أبو قتادة.

وأوضحت أن الاشتباكات استعملت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف، وأدت لمقتل الشاب "عبد فرهود" وإصابة 6 آخرين بينهم طفلتان.

وعلى أثر ذلك، عقدت "هيئة العمل الفلسطيني" المشترك للقوى الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا، اجتماعًا طارئًا في قاعة مسجد النور بمخيم عين الحلوة.

وأدانت "الهيئة" جريمة إطلاق النار، داعية إلى العمل على وقف إطلاق النار "حجبًا لمزيد من الدماء ومنعًا لتهجير أهلنا من المخيم، وتسليم القاتل للقضاء اللبناني".

وفور انتهاء هيئة العمل الفلسطيني المشترك من اجتماعها ودعوتها إلى تسليم القاتل، اندلعت اشتباكات بين "آل زبيدات" والجماعات المحسوبة على الناشطين الإسلاميين، وفق الوكالة.

وفي الأثناء، أعلن الجيش اللبناني إصابة عسكري جراء سقوط قذيفة داخل أحد المراكز العسكرية في محيط المخيم.

ووجهت قوات الأمن اللبنانية دعوة لأهالي صيدا إلى التزام الحيطة والحذر وعدم التجوال في المناطق المجاورة للمخيم، بسبب تساقط الرصاص الطائش في وقت تتردد أصداء انفجار القذائف الصاروخية في أرجاء المدينة، بسبب الاشتباكات الدائرة في المخيم.

ووفقا للوكالة الوطنية للإعلامـ فإن الرصاص الطائش يطال المحال التجارية والمنازل في صيدا، ولا سيما أحياء الصباغ والبراد وواجهة مول تجاري عند تقاطع إيليا، كما سقطت قذيفة في ساحة الشهداء بصيدا.

من جهتها، أعلنت وكالة الأونروا تعليق كل خدماتها في مخيم عين الحلوة يوم غد؛ بسبب الاشتباكات المسلحة.

يأتي ذلك بعد نحو شهرين على اشتباكات مماثلة أسفرت عن مقتل عضو في حركة فتح داخل المخيم نفسه، والذي يعد أحد أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان.

وفي مارس/آذار الماضي، قُتل شخص وأصيب آخرون خلال اشتباكات ليلية مماثلة في المخيم.

ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) حوالي 450 ألفا، يعيش معظمهم في 12 مخيما رسميا للاجئين الفلسطينيين.

يذكر أن الجيش اللبناني لا يدخل المخيمات الفلسطينية أثناء الاشتباكات، تاركا مهمة الأمن للفلسطينيين داخلها.

وكالة الصحافة الوطنية