رام الله – نبأ:
تعكف الكتلة الاسلامية في جامعة بيرزيت مع الكتل الطلابية الأخرى على تشكيل مجلس اتحاد الطلبة، وذلك بعد فوز "الكتلة" في الانتخابات الأخيرة بواقع 25 مقعداً فيما حصلت كتلة الشهيد ياسر عرفات "الذراع الطلابي لحركة فتح" على 20 مقعداً، وحصل القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي "الذراع الطلابي للجبهة الشعبية" على على 6 مقاعد.
وبيّن القيادي في الكتلة الإسلامية ومناظرها في الانتخابات للعام الحالي والماضي، معتصم زلوم، أنّ السبب في تأخير تشكيل المجلس، يعود لانتخابات داخلية لدى حركة الشبيبة الطلابية، حيث كان من المفترض أن تُجرى يوم الإثنين الماضي، لكن تم تأجيلها الى الاثنين المقبل.
وقال إن "الشبيبة" وعدت بتسليم الكتلة -كونها الفائز في انتخابات المجلس-، أعضاء سكرتاريا اللجان التي ستمثل الشبيبة في مجلس الطلبة، حتى الاثنين .
وأضاف أن آخر يوم وفق القانون لاختيار لجان مجلس الطلبة، هو تاريخ التاسع عشر من حزيران/يونيو الجاري، لكنّه عبّر عن أمله في الانتهاء من تشكيل المجلس قبل التاريخ النهائي.
ولفت إلى أنّه منذ انتهاء الانتخابات والإعلان عن فوز الكتلة الإسلامية، بدأت على الفور مباحثات داخلية بين الكتل الطلابية على أساس التمثيل النسبي، والاتفاق على اللجان التي سيتم توزيعها.
وقال إنّ الكتلة الإسلامية جاهزة للإعلان عن أسماء أعضاء مجلس الطلبة ورئيس المجلس للدورة الجديدة، مؤكداً قدرة الكتلة على قيادة المجلس لوحدها، لكنها دوما ترى أن الأفضل مشاركة الكتل الاخرى على مبدأ التمثيل النسبي كواقع في جامعة بيرزيت، ممثلاً لكل الكتل .
وتعليقاً على الملاحقات والاعتقالات التي تتم لكوادر الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، وإمكانية تأثير ذلك على تشكيل "الكتلة" لمجلس الطلبة، قال "زلوم" إن الاعتقالات ليست بالأمر الجديد على أبناء الكتلة، حيث يتعرضون منذ للملاحقة والاعتقال منذ سنوات سواء من الأجهزة الأمنية أو جيش الاحتلال، حيث تشن حملة بعد كل انتخابات في محاولة لكسر كوادر الكتلة، لكنّها لا تؤثر، بل تزيد من إصرار طلبة الكتلة على الإصرار والتحدي لإكمال مشوار العلم وخدمة طلبة الجامعة عموماً، معتبراً أن الاعتقالات تضر بصورة الجهات التي تمارسها.
ونظمت الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت اليوم الأربعاء، وقفة ومؤتمراً صحفياً، رفضاً لقيام الأجهزة الأمنية باعتقـال الطالب عبد الله أبو قيـاص، وملاحقـة واعتقـال أعضـاء مؤتمر مجلس الطلبة يحيـى فـرح و عبد الغني فـارس وملاحقـة منسق الكتلة الإسلامية أسامة أبو عيد وفشلها في اعتقـاله.
