قطاع غزة - نبــأ:
قال المتحدث الرسمي باسم حركة حماس د. عبد اللطيف القانوع، إن المقاومة الفلسطينية في معركة مفتوحة ومستمرة ومتصاعدة مع الاحتلال؛ لأن حكومته اليمينة المتطرفة تواجه شعبنا وثوابتنا عبر العدوان الدائم على الأقصى والأسرى.
وأكدّ القانوع في تصريح صحفي، إنّ شعبنا "في حالة مواجهة واشتباك دائم ومستمر، فهو لا يفهم إلّا لغة القوة والضغط على هذه الحكومة، من خلال التحام مقاومتنا مع شعبها في كل ثوابته، عبر العمليات الفدائية المتواصلة؛ لكبح جماح هذا العدو".
وشددّ على أن شعبنا سيواصل التحامه مع أقصاه وأسراه، في ظل استهداف الاحتلال عبر خطة الليكود الإرهابية التي تستهدف تقسيم الأقصى، تقاطعًا مع الإضراب المرتقب للأسرى الإداريين؛ لانتزاع حقوقهم ومطالبهم.اساس
من جهتها أيضاً نفت حركة الجهاد الإسلامي التوصل لأي اتفاق تهدئة، وأكدت أن المصريين لم يعرضوا من الأساس أي هدنة طويلة الأمد
و أكدّ القيادي في الحركة خضر حبيب، أن الجانب المصري خلال لقائه بوفد الحركة لم يعرض على إطلاقه أي مشروع لتهدئة أو هدنة طويلة مع الاحتلال.
وقال حبيب في تصريح صحفي، إن قيادة الحركة لم يعرض عليها أي مشروع من هذا القبيل، وما يجري الحديث عنه غير صحيح جملة وتفصيلا.
وأوضح حبيب أن حركته تنسجم مع الموقف الشامل للمقاومة، برفض أي تهدئة طويلة الأمد، انطلاقا من أنّها تمنح الاحتلال وقتا لفرض وقائعه وسيطرته الكاملة على الأرض والمقدسات.
وشددّ على أن الاحتلال سيستغل هذا الوقت بما يحقق أهدافه؛ لهذا فهي خارج حسابات وأجندة المقاومة.
ونشرت وسائل إعلام مؤخرا، ما قالت إنها صفقة تهدئة طويلة مع الاحتلال، وهي الأنباء التي نفتها حركة حماس والجهاد الإسلامي.
