نبــأ:
اجتمع إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ووفد قيادة الحركة المتواجد في العاصمة المصرية، القاهرة، بزياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وعددًا من قيادات حركة الجهاد من الداخل والخارج.
وناقش الطرفان القضايا الوطنية المختلفة في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات إسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى والضفة الغربية المحتلة، وما يتعرض له الأسرى من انتهاكات، كما تم مناقشة سبل تعزيز وترسيخ العلاقة الاستراتيجية بين الحركتين وتطويرها بما يخدم المقاومة وقضايا شعبنا المختلفة. كما ورد في بيان لحركة حماس.
وأكد المجتمعون على مضي الشعب الفلسطيني في خيار المقاومة الذي يمثل الخيار الوحيد لشعبنا في مواجهة الاحتلال والعدوان.
وقد تطرق الطرفان إلى ما تمر به المنطقة من تطورات سياسية متسارعة وكيفية توظيفها بما يخدم شعبنا وقضيتنا، كما أكدا أهمية دور مصر في دعم وإسناد شعبنا وقضيته العادلة. وفق نص البيان.
واستعرض اللقاء مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما فيها الأوضاع السياسية والميدانية لاسيما التصعيد الأخير على غزة واغتيال قادة المقاومة وما يجري في الضفة الغربية والقدس، وفق شهاب.
من جهته قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي دادو شهاب، أن "اللقاء كان إيجابيا ومثمرا، وعكس حرص مصر على سلامة ووحدة الموقف الفلسطيني وتخفيف معاناة شعبنا لاسيما أهلنا في قطاع غزة بسبب الحصار الجائر المستمر منذ عدة سنوات".
وأشار شهاب إلى أن حركة الجهاد أكدت خلال اللقاء مواقفها الثابتة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وأكد شهاب حرص حركته على تعزيز العلاقات مع القاهرة.
وجاءت الزيارة في أعقاب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في شهر مايو/ أيار الماضي والذي انتهى بتوقيع اتفاق وقف إطلاق نار بين حركة الجهاد الإسلامي "وإسرائيل".
